إنتَهينا .. وَداعا ً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنتَهينا من كِتابِ العِشقِ ..مِن أوَّلِ فَصلٍ
لَيسَ مِن دَاعٍ لِكي نُكمِلَ ..يَا سَيَّدتي .. بَاقي الفُصولْ
إنَّني أرفُضُ أن نَحيا عَلى ..هَاويَةِ الدَّربِ ..
وأنصافِ الحُلولْإنتَهينا .. هَذِهِ المَرَّةَ أعني مَا أقولْ
إنّني لَن أدعَ الشَّرحَ يَطولْإنتَهينا ..
نَحنُ لَسنا في طَريقٍ واحِدٍ نَخطو خُطانابَينَنا .. تَتَّسعُ الهُوَّةُ والبُعدُ ..
مَكاناً وزَماناوكِلانا .. لَمْ تَكنْ وَاحدةً يَوماً .. رُؤآنا
وكِلانا لَمْ نَعدْ نَأبَهُ ..بِالحُبِّ الَّذي في سَالِفِ الأيَّامِ كَانا
بِاختِصارٍ .. نَحنُ أخطأنا ..عَلى كُلِّ أمانينا .. الرِّهانا
إنتَهينا ..كُلُّ شَيءٍ بَينَنا كَانَ .. تَداعى
فَلنَضعْ حَدّاً .. ونَطوي اليَومَ ..قَبلَ الغَدِ .. ما كُنّا نُسمّيهِ شِراعا
قَبلَ أن تَنهارَ في دَاخِلنا ..أشياؤُنا الأخرى تِباعا
إنتَهينا .. فَوَداعاً ووَداعاً ووَداعا
عن القصيدة
«إنتَهينا .. وَداعا ً» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.