هل تحب المتنبي ؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَأَلَتنِي .. هَل تُحِبُّ المُتَنَبِّيوَأَنَا فَي الحُبِّ .. لا أُنكِرُ حُبِّي
أَيْ وَرَبِّي .. أَنَا صَبٌّ فِي هَوَاهُ ..أَيُّ صَبِّ
إيهِ يَا سَائِلَتِي .. وَاحَرَّ قَلبَاه ُ..فَمَن إلاَّهُ .. ذِكرَاهُ ..
تُضِيءُ الحُبَّ فِي ظَلمَاءِ قَلبِيسَوفَ أَتلُو لَكِ مِن ذِكرَاهُ ذِكرَا
فَارِسَاً كَانَ امتَطَى العَليَاءَ مُهرَاكَانَ حُرَّاً يَعرُبِيَّا
كَانَ تَارِيخَاً وَعَصرَاً ذَهَبِيَّاكَانَ مَا كَانَ .. فَظَنُّوهُ نَبِيَّا
لَم يَكُنْ فِي العَيشِ بَينَ النَاسِ مِنهُمفَتَعَالَى بِرُؤاهُ وَتَسَامَى
كَالنَبِيِّينَ أَقَامَا ..ذَهَبَاً كَانَ رُغَامَا
رَامَ مِن دُنيَاهُ مَجدَاً ..لَم يَنَلْ مِنهُ مَرَامَا
مَن سِوَاهُ أَشعَلَ القِرطَاسَ فِكرَامَن سِوَاهُ كَلَّلَ الهَامَاتِ كِبرَا
مَن سِوَاهُ .. يَومَ غَنَّى الشِعرَ ..صَارَ الشِعرُ شِعرَا
مَن سِوَاهُ .. تَشهَدُ البَيدَاءُ ..مَا أَلقَى عَصَاهُ
فَارِسٌ مُغتَرِبٌ ..لَم يَتَرَجَّلْ عَن عُلاَهُ
عَاشَ حُرَّاً .. مَاتَ حُرَّاسَأَلَتنِي .. وَكَأَنَّ الأَمرَ ..
رَهنٌ بِسِؤالٍ وَجَوَابْأَنَا مَهمَا قُلتُ عَنهُ ..
لَم أَقُلْ إلاَّ حُرُوفَاً مِن كِتَابْإيهِ يَا سَائِلَتِي ..
مَرَّت عُصُورٌ وَعُصُورُوَلَكَم هَلَّ مُلُوكٌ .. وَلَكَم وَلَّى مُلُوكٌ
وَلَكَم سَادَت قُصُورٌ ..وَلَكَم بَادَت قُصُورُ
وَأَبُو الطَيِّبِ فِي عَليَائِهِ ..مَا هَجَرَ السَاحَاتِ .. أَو يَومَاً ..
عَنِ الخَيلِ أَوِ اللّيلِ أَوِ القِرطَاسِ غَابْهَرِمَ الشِعرُ .. وَشِعرُ المُتَنَبِّي
لَم يَزَلْ يَرفُلُ فِي شَرخِ الشَبَابْإيه يا سائلتي ..
كَيفَ لا أُسكِنُهُ أَوجَ فَضَائِيكَيفَ لا أَزهُو بِهَذَا الكِبرِيَاءِ
أَنَا فِي بَحرِ قَوَافِيهِ .. رَكِبتُ الشِعرَ ..حَتَّى صَارَ لِي بَحرِي وَمَائِي
أَنَا مِنهُ وَإلَيهِ ..وَهْوَ حَتَّى أَنتَهِي ..
رِحلَةُ عِشقٍ فِي شَرَايِينِ دِمَائِي
عن القصيدة
«هل تحب المتنبي ؟» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.