هل تحب المتنبي ؟

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: الرمل

«هل تحب المتنبي ؟» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأَلَتنِي .. هَل تُحِبُّ المُتَنَبِّي — وَأَنَا فَي الحُبِّ .. لا أُنكِرُ حُبِّي

أَيْ وَرَبِّي .. أَنَا صَبٌّ فِي هَوَاهُ .. — أَيُّ صَبِّ

إيهِ يَا سَائِلَتِي .. وَاحَرَّ قَلبَاه ُ.. — فَمَن إلاَّهُ .. ذِكرَاهُ ..

تُضِيءُ الحُبَّ فِي ظَلمَاءِ قَلبِي — سَوفَ أَتلُو لَكِ مِن ذِكرَاهُ ذِكرَا

فَارِسَاً كَانَ امتَطَى العَليَاءَ مُهرَا — كَانَ حُرَّاً يَعرُبِيَّا

كَانَ تَارِيخَاً وَعَصرَاً ذَهَبِيَّا — كَانَ مَا كَانَ .. فَظَنُّوهُ نَبِيَّا

لَم يَكُنْ فِي العَيشِ بَينَ النَاسِ مِنهُم — فَتَعَالَى بِرُؤاهُ وَتَسَامَى

كَالنَبِيِّينَ أَقَامَا .. — ذَهَبَاً كَانَ رُغَامَا

رَامَ مِن دُنيَاهُ مَجدَاً .. — لَم يَنَلْ مِنهُ مَرَامَا

مَن سِوَاهُ أَشعَلَ القِرطَاسَ فِكرَا — مَن سِوَاهُ كَلَّلَ الهَامَاتِ كِبرَا

مَن سِوَاهُ .. يَومَ غَنَّى الشِعرَ .. — صَارَ الشِعرُ شِعرَا

مَن سِوَاهُ .. تَشهَدُ البَيدَاءُ .. — مَا أَلقَى عَصَاهُ

فَارِسٌ مُغتَرِبٌ .. — لَم يَتَرَجَّلْ عَن عُلاَهُ

عَاشَ حُرَّاً .. مَاتَ حُرَّا — سَأَلَتنِي .. وَكَأَنَّ الأَمرَ ..

رَهنٌ بِسِؤالٍ وَجَوَابْ — أَنَا مَهمَا قُلتُ عَنهُ ..

لَم أَقُلْ إلاَّ حُرُوفَاً مِن كِتَابْ — إيهِ يَا سَائِلَتِي ..

مَرَّت عُصُورٌ وَعُصُورُ — وَلَكَم هَلَّ مُلُوكٌ .. وَلَكَم وَلَّى مُلُوكٌ

وَلَكَم سَادَت قُصُورٌ .. — وَلَكَم بَادَت قُصُورُ

وَأَبُو الطَيِّبِ فِي عَليَائِهِ .. — مَا هَجَرَ السَاحَاتِ .. أَو يَومَاً ..

عَنِ الخَيلِ أَوِ اللّيلِ أَوِ القِرطَاسِ غَابْ — هَرِمَ الشِعرُ .. وَشِعرُ المُتَنَبِّي

لَم يَزَلْ يَرفُلُ فِي شَرخِ الشَبَابْ — إيه يا سائلتي ..

كَيفَ لا أُسكِنُهُ أَوجَ فَضَائِي — كَيفَ لا أَزهُو بِهَذَا الكِبرِيَاءِ

أَنَا فِي بَحرِ قَوَافِيهِ .. رَكِبتُ الشِعرَ .. — حَتَّى صَارَ لِي بَحرِي وَمَائِي

أَنَا مِنهُ وَإلَيهِ .. — وَهْوَ حَتَّى أَنتَهِي ..

رِحلَةُ عِشقٍ فِي شَرَايِينِ دِمَائِي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • برؤاه: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
  • ظلماء: الظَّلْمَاءُ : الظُّلُمَة / ليلة ظَلْماءُ، أي شديدةُ الظَّلام أو مُظْلِمَةٌ خاليةٌ من النُّور.

قصائد ذات صلة

  • القدس .. في القلب
  • إغتراب
  • بطاقة حب .. إلى أمي
  • عشتار .. والمطر الأخضر
  • ايام .. لا تغتالها الأيام
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • همسات .. للعام الجديد
  • رسائل .. إلى بنيتي