كُنتُ وَحدي ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكُنتِ هُناكَ على شُرفةِ الوَعدِتَنتَظرينَ قُدومي .. وجئِتُ ولَمْ يَطلِ الإنتظارُ
مَددتُ يَديَّ .. مَددتِ يَديكِ ..وقَفتُ بِقُربِكِ .. دارَ الحِوارُ .. وثارَ بِقلبِكِ ..
ثَارَ بِقلبي الأُوارُ ..ولِلعشقِ في زَورقِ العاشِقينَ دُوار
ولَمْ إدرِ مِن بَعدِهاأينَ نَحنُ .. ولا أينَ صِرنا
تَركتُ الشِّراعِ يَسيرُ كَما يَشتهي الشَّوقُ ..شَرقاً وغَربا .. شمالاً جَنوباً .. وما زَالَ يُبحِرُ ..
والبَحرُ لا يَنتهي .. والنَّهارُ يَليهِ نَهارٌ ..ويَبدأُ عِندَ انتهاءِ المَسارِ مَسارْ
عن القصيدة
«كُنتُ وَحدي ..» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.