أوراقٌ تَتحدّى النِّسيان
الشاعر: لطفي زغلول · البحر: الهزج · الغرض: قصيدة غزل
«أوراقٌ تَتحدّى النِّسيان» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الوَرقَةُ الأولى ... يَا حَبيبَي .. أيُّها الحُبُّ الَّذي لامَسَ رُوحي
أيُّها الغَازي الَّذي احتَلَّ حُصوني وصُروحي ... هَلْ تُرى جِئتَ لِكي تُطفِئَ نِيرانَ جُروحي
أم تُرى جِئتَ لِكي تُلهِبَ نِيرانَ جُروحي ... الوَرقَةُ الثَّانية
حَبيبَتي إلى الأبدْ .. يَحميكِ واحِدٌ أحدْ ... أخشى عَليكِ مِن عُيونِ حَاسِدٍ .. إذا حَسدْ
أهواكِ مَهما قَلبُكِ الكَبيرُ جَارَ واستَبَدْ ... قَلبي بِعينيكِ عَلى طُولِ المَدى .. قَد اتَّحَدْ
وعدتِني بِالوَصلِ .. والحَبيبُ يُوفي إن وَعَدْ ... الوَرقَةُ الثَّالِثَة
لَقدْ خُيِّرتُ في عُمري مِرارا - فَكانَ هَواكِ سَيِّدتي الخَيارا ... عَشقتُكِ أنتِ مَا أخفيتُ سِرّاً - وكَيفَ أُسِرُّ مَا أُبدي جِهارا
شَدَدتُ إليكِ رَحلي كُلَّ يَومٍ - فَليسَ سِوى مَسارِكِ لِي مَسارا ... فَمنْ إلاّكِ إمرَأةٌ .. هَواها - يُسافِرُ في دَمي لَيلاً نَهارا
ومَنْ إلاّكِ .. يَومُ الحُبُّ يَخبو - يَزيدُ غَرامُها نَاراً ونَارا ... الوَرقَةُ الرَّابِعة
الحُبُّ فِي هَذا الزَّمانِ لَمْ يَعد - مَكانُهُ الأوراقُ والسُّطورْ ... ولَمْ يَعدْ رِسالَةً غَارِقَةَ الحُروفِ بِالأشواقِ والعُطورْ
ولا حَديثاً هَاتِفياً بَينَ عَاشقَينِ في تَلهّفٍ .. يَدورْ ... الحُبُّ يَا حَبيبتي .. لا بُدَّ أن - يَخرجَ مِن غَياهِبِ الصُّدورْ
والحُبُّ يَا حَبيبتي .. يَخبو إذا - ظَلَّ غِيابياً .. بِلا حُضورْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الهزج. بحر مجزوء خفيف راقص، يكثر في الغناء والموشّحات لرشاقة إيقاعه.
تفعيلاته: مفاعيلن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة، مفردات الراغب:
- احتل: حتل: الحَتْل: الرديءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. وحَتِلَتْ عينُه حَتَلًا: خَرَجَ فِيهَا حَبٌّ أَحمر؛ عَنْ كُرَاعٍ. ابْنُ الأَعرابي قَالَ: الحَاتِل المِثْل مِنْ كُلِّ شَيْءٍ؛ قَالَ الأَزهري: الأَصل فِيهِ الحاتنُ، فَقُلِبَتِ النُّ … (لسان العرب)
- الغازي: لغز: أَلْغَزَ الكلامَ وأَلْغَزَ فِيهِ: عَمَّى مُرادَه وأَضْمَرَه عَلَى خِلَافِ مَا أَظهره. واللُّغَّيْزَى، بِتَشْدِيدِ الْغَيْنِ، مِثْلَ اللَّغَز وَالْيَاءُ لَيْسَتْ لِلتَّصْغِيرِ لأَن يَاءَ التَّصْغِيرِ لَا تَكُونُ رَاب … (لسان العرب)
- بعينيك: (عَنَى) الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: الْأَوَّلُ الْقَصْدُ لِلشَّيْءِ بِانْكِمَاشٍ فِيهِ وَحِرْصٍ عَلَيْهِ، وَالثَّانِي دَالٌّ عَلَى خُضُوعٍ وَذُلٍّ، وَالثَّالِثُ ظُهُورُ شَيْءٍ وَبُرُو … (مقاييس اللغة)
- تطفئ: طَفِئَتِ النارُ وأَطْفَأْتُهَا. قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ﴾ [التوبة : 32] ، يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ [الصف : 8] ، والفرق بين الموضعين أنّ في قوله: يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا يقصدون إِط … (مفردات الراغب)
- تلهب: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
- جروحي: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)