شَيءٌ بِداخِلِنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَيءٌ .. بِداخلِنا انكَسرْ .. موجٌ طَغى .. ثُمَّ انحَسرْفَلنعترفْ .. أنّا بَدأنا الآنَ .. نَشعرُ بِالضَّجرْ
وبأنَّ قَلبي .. مِثلُ قَلبِكِ .. أصبحا .. مِثلَ الحَجرْوتَصحّرت أشواقُنا .. مَا عَادَ يَرويها .. مَطرْ
وبأنَّ ذَاكَ العِشقِ .. أصبحَ يُحتضرْوبِأنَّ أيَّةَ هَفوةٍ .. مِن أيِّنا .. لا تُغتَفرْ
فلنَعتَرفْ أنَّ التَّنائي .. لَم يَعدْ مِنهُ مَفرْأنا لا ألومُكِ .. لا أُدينُكِ .. نَحنُ يَا هَذي .. بَشرْ
نَهوى ونَعشقُ فَجأةٍ .. ونُحبُ في لَمحِ البَصرْونَظنُ أنَّ الشَّمسَ .. صَارتْ .. في يَدينا .. والقَمرْ
لَكنَّنا فِي لَحظةٍ .. نَنهارُ في وَجهِ القَدرْفَلنَفتَرقْ مِن بَدئِها .. فَالنَّارُ .. تَبدأُ بالشَّررْ
عن القصيدة
«شَيءٌ بِداخِلِنا» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.