طَريقُ الهَوى

الشاعر: لطفي زغلول · البحر: المديد

«طَريقُ الهَوى» من شعر لطفي زغلول، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَجيءُ الهَوى .. ... مِثلما في فضاءآتِها .. تَتهادى يَمامَة

يُلوِّنُ أعينَنا الظّامِئاتِ .. يَفيضُ إضاءآتِهِ .. بِابتِسامَة ... يُظلِّلُنا .. في هَجيرِ مَشاويرِنا اللاّهِباتِ .. بِفَيءِ غَمامَة

يَجيءُ الهَوى .. قَد يَكونُ رَبيعاً ... يَكونُ خَريفاً .. يَكونُ رَقيقاً .. يَكونُ عَنيفاً

يَكونُ خَطيرا .. يَكونُ كَفصلِ الشِّتاءِ .. كَليلِ الشِّتاءِ .. ... بِلا أنجمٍ .. عَاصِفاً ومَطيرا ..

ومَهما يَكنْ .. لا تَهابي المَصيرا ... ولا تَندمي فَالهَوى خَارجٌ عَن حُدودِ النَّدامَة

فَإنَّ طَريقَ الهَوى رِحلةٌ .. قَدرٌ .. مَوردٌ ... لَيسَ مِنهُ مَفرُّ

لِكُلِّ مَمرُّ .. فَسيري بِها .. رافقتْكِ السَّلامَة

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من الصحاح، لسان العرب:

  • الظامئات: شفة ظَمْياء بيِّنة الظَمَى، إذا كانَ فيها سمرة وذبولٌ. ولِثةٌ ظَمْياءُ: قليلة الدم. وعينٌ ظَمْياءُ: رقيقة الجفن. وساقٌ ظَمْياءُ: قليلة اللحم. وظِلٌّ أَظْمى: أسودُ. ورمحٌ أَظْمى: أسمر. والمَظْمِيُّ من الزرع: ما تسقيه السم … (الصحاح)
  • اللاهبات: لهب: اللَّهَبُ واللَّهيبُ واللُّهابُ واللَّهَبَانُ: اشْتِعَالُ النَّارِ إِذا خَلَصَ مِنَ الدُّخَانِ. وَقِيلَ: لَهِيبُ النَّارِ حَرُّها. وَقَدْ أَلْهَبها فالْتَهَبَتْ، ولَهَّبَها فَتَلَهَّبَتْ: أَوْقَدَها؛ قَالَ: تَسْمَعُ … (لسان العرب)
  • تندمي: ندم: نَدِمَ عَلَى الشَّيْءِ ونَدِمَ عَلَى مَا فَعَلَ نَدَماً ونَدَامةً وتَنَدَّمَ: أَسِفَ. وَرَجُلٌ نادِمٌ سادِمٌ ونَدْمانُ سَدْمانُ أَي نادِمٌ مُهْتمٌّ. وَفِي الْحَدِيثِ: النَّدَمُ تَوْبةٌ، وَقَوْمٌ نُدَّامٌ سُدَّامٌ ون … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • رسائل .. إلى بنيتي
  • إلى صغيرة رقطاء " إسرائيل "
  • معلقة .. بلا جدران
  • خلفَ هَذا المَدى
  • همسات .. للعام الجديد
  • هذا وطني .. ولتحترق الدنيا بعدي
  • نَعمْ أنتِ
  • لا أدري