نُقطَة ٌ سَاخِنَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَظُنّي أنَّني كُنتُ أُوَلّيمِن هَوىً يَعصِفُ بِي يَوماً .. فِرارا
فَأنا لا أنثَني .. لا أختَفي ..لا أدَّعي غَيرَ الَّذي أشعُرُهُ .. لا أتوارى
إنَّني أعلِنُها اليَومَ كَما أعلَنتُهاأمسِ مِراراً ومِرارا
إنَّكِ العِشقُ الَّذي يَحتَلُّني ..يَشرَبُ مِن عَافيَتي .. لَيلاً نَهارا
إنَّكِ السِّرُ الَّذي أفشَيتُهُ طَوعاً ..بِأشعاري .. بِأشواقي .. جِهارا
لا تَلوميني .. فَبعضُ العِشقِ لا يُؤمنُ ..بِالعُزلَةِ والكَبتِ مَسارا
صَارتِ الصَّبوَةُ مُنذُ الَّلحظَةِ الأولىلِلُقياكِ .. هَلاكاً وانتِحارا
نُقطَةٌ سَاخِنَةٌ أنتِ بِتفكيريتَزيدُ النَّارَ نَاراً .. وأُوارا
وأرى الَّلهفَةَ طَوقاً
والمَدى مَا بَينَ أشواقيوعَينَيكِ حِصارا
وأرى النَّزوَةَ بَحراًوأنا مَا اعتَدتُ أن أنزِلَ مِن قَبلُ بِحاراً
إنّني أحتَرِقُ اليَومَ .. ومَنْ غَيرُكِ بِيتُشعِلُ أو تُطفِئُ نَارا
حَاوِلي أن تُطفِئي بَعضَ اشتعالاتيكَفى رَأسي صُداعاً ودُوارا
لَمْ أعدْ أحتَملُ التَّأجيلَ والتَّسويفَيَا سَيِّدَتي .. والإنتظارا
عن القصيدة
«نُقطَة ٌ سَاخِنَة» من شعر لطفي زغلول، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.