هل سنبكي مرة أخرى

الشاعر: عبدالقادر الكتيابي · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة غزل

«هل سنبكي مرة أخرى» من شعر عبدالقادر الكتيابي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى المثلثة الجريحة ... ...

هدل العود وقال : ... آه من دمع تنشر بين عيني والخيال ..

ثم دندن : ... ونضحنا بالقشعريرات من ذكر الحبيب ..

وبكيــــنا .. ... آه من حبك قد أشجى وأشجن ..

وتمكن .. ... ...

كانت الهدلة حرى .. ... والتباريح طوال ..

كذبا بالقلب أن يعشق في غير وصال .. ... كذبا بالعشق أن يصدق في غير وصال ..

هدل العود ودندن : ... يا حبيبي ..

كذبا بالقلب أن .. أن .. ... وبكيـــــنا ..

مرة أخرى مزاج الشعر يسري ... دافئا فينا فنحزن ..

مرة أخرى يطل الشوق من سور السنين ... ... ...

للجميل الحلو .. للبلد الذي .. ... وسعت أبا ريقي بغال همومه زمنا

وعلمني الحنين .. ... وشهدت مغربه الحزين ..

والشاطئ الغربي يصرخ : ــ ... أيها الشرقي ..

واللبخ الشهيد ... يستنصر الأشباح : يا هذا وتلك ...

استيقظا .. ... ليلي بغير أحبتي ..

... ... قطن من الظلمات يحتل الجهات ..

تحشوه نأمات المثلثة الجريحة والصدى .. ... والوهوهات ..

ليلي بغير الحلو .. وقت في الممات ... هل سنبكي مرة أخرى كما كنا كثيرا ؟

ربمــــــا ... والعود دندن .. ... كان لحنا مؤلما ..

أفكلما أبصرت وجهك يا حبيبي .. ... نشَّر الدمع وحال ؟

هدل العود وقال : ... أفكلما أبصرت وجهك يا حبيبي .. كلما ؟

وبكينا مرة أخرى مزاج الشعر ســــال ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • بالعشق: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ … (لسان العرب)
  • تنشر: نشر: النَّشْر: الرِّيح الطيِّبة؛ قَالَ مُرَقِّش: النَّشْر مِسْك، والوُجُوه دَنانِيرٌ، ... وأَطرافُ الأَكفِّ عَنَمْ أَراد: النَّشْرُ مثلُ رِيحِ الْمِسْكِ لَا يَكُونُ إِلا عَلَى ذَلِكَ لأَن النَّشْرَ عَرضٌ وَالْمِسْكَ جَوْ … (لسان العرب)
  • هدل: هدل: الأَزهري: هَدَر الغلامُ وهَدَل إِذا صوَّت؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: طَوى البَطْنَ زَيَّامٌ كأَنَّ سَحِيلَه ... عليهنَّ، إِذْ وَلَّى، هَدِيلُ غُلام أَي غِناءُ غُلام. ابْنُ سِيدَهْ: الهَدِيل صوتُ الْحَمَامِ، وخصَّ بَعْضُ … (لسان العرب)
  • والخيال: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • وبكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب … (الصحاح)

قصائد ذات صلة

  • كلمة ما ضد أحزاني
  • حديث نسيبة
  • ديكور جديد في رواية قديمة
  • صيحة بين المفترقات
  • قامة الشــــفق
  • إلى ولدي عبد الله
  • خيلي
  • حديث الأنس