ما نظرتْ عيني إلى

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة دينية

«ما نظرتْ عيني إلى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما نظرتْ عيني إلى ... شيءٍ تراهُ فأرى

إلا الذي قال لنا ... بأنَّهُ الخلقُ برى

قلتُ فمن قيل لنا ... من المياه والثرى

فليس في الكون الذي ... تراه من غير يرى

سواهُ فانظرْ عجباً ... يدري به من قد درى

إنَّ الوجودَ واحدٌ ... في عينه دون امترا

وكلُّ من قال به ... في حقهِ فما افترى

فنحنُ فيهِ كلنا ... كأصيَد في جوفِ الفرا

والجوفُ منه فارغٌ ... والحقُّ ما فيه مِرا

قد قلن ما ذا بشراً ... بلْ ملكاً فيما نرى

ولم يكن بملك ... ما كانَ إلا بشرا

فهكذا أمرَ الإلـ ... ـهُ في الوجودِ والورى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الفرا: فرأ: الفَرَأُ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ: حمارُ الوَحْشِ، وَقِيلَ الفَتيُّ مِنْهَا. وَفِي الْمَثَلِ: كلُّ صَيْدٍ فِي جَوْفِ الفَرَإِ[[. قوله [في المثل إلخ] ضبط الفرأ في المحكم بالهمز على الأَصل وكذا في الحديث.]]. وَفِي الْحَدِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • رأيتُ البدرَ في فلكِ المعالي
  • قصيدة
  • قصيدة