هوية الحق أسراري وأعضائي

الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«هوية الحق أسراري وأعضائي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هوية الحق أسراري وأعضائي ... فليس في الكون موجودٌ سوى الله

هذا الذي قلتهُ الشرعُ جاءَ بهِ ... من عنده معلماً وحياً من الباه

هو الوجودُ الذي جلَّت عوارفه ... ستور أغطية ٍ عنه بأشباه

ها إنَّ ذي عبرة إنْ كنتَ معتبراً ... ظهرتْ فيها بحكمِ المالِ والجاهِ

هي التي عينُ التوحيدِ مشهدُها ... فلا تقلْ عندما تبدو لنا ما هي

هيَ ليسَ يدركها عينٌ سواها ولا ... تقولُ أهل النهى في مطلبٍ ما هي

هَبْ أنه عين ذاتي كيف أفصله ... عني ولستُ بما قدْ قلتُ بالساهي

هنيتَ يا طالبَ التحقيقِ من قدمٍ ... صدقٍ بما حزتَه من عينِ أنباه

هناكَ معطي وجودِ الكونِ منْ عدمٍ ... في عينِ حدٍّ وفي ساه وفي لاهي

هوَ الذي حيَر الألبابَ واعتمدتْ ... على براهينها منْ كلِّ أواهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الباه: بأه: مَا بأَهَ لَهُ أَي ما فَطِنَ [فَطَنَ]. (لسان العرب)
  • ستور: ستر: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً: أَخفاه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْ والستَر، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْت الشَّيْءَ أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هُوَ. وتَسَ … (لسان العرب)
  • مشهدها: شهد: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: الشَّهِيدُ. قَالَ أَبو إِسحق: الشَّهِيدُ مِنْ أَسماء اللَّهِ الأَمين فِي شَهَادَتِهِ. قَالَ: وَقِيلَ الشهيدُ الَّذِي لَا يَغيب عَنْ عِلْمه شَيْءٌ. والشهيد: الْحَاضِرُ. وفَعِيلٌ مِن … (لسان العرب)
  • موجود: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • رأيتُ البدرَ في فلكِ المعالي
  • قصيدة
  • قصيدة