بأثيلاتِ النَّقا سربُ قطا،
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأثيلاتِ النَّقا سربُ قطا،ضَرَبَ الحسنُ عليهَا طُنُبا
وبأجوازِ الفلا من إضمٍ،نعمٌ ترعى لديها وظبا
يا خَلِيلَيَّ قِفَا واسْتَنطِقارَسْمَ دَارٍ بعدهمْ قد خَرِبا
واندبا قلبَ فتى فارقهُ،يوْمَ بانوا، وابكِيا وانتحِبا
علّهُ يُخبِرُ حيثُ يمّمُواألِجَرْعَاءِ الحِمَى ، أو لِقَبَا
رَحَلُوا العِيسَ، ولم أشعرْ بهمْ،ألسهوٍ كانَ أم طرفُ نَبَا
لم يكن ذاكَ، ولا هذا، وماكانَ إلاّ ولَهٌ قد غَلَبا
يا هُموماً شَرَدَتْ وافتَرَقَتْخلفهمْ تطلبهمْ أيدي سبا
أيُّ ريحٍ نسمتْ ناديتهايا شمالُ، يا جنوبُ، يا صبا
هل لَدَيْكُمْ خَبَرٌ ممّا نَباقد لَقينا من نَواهمْ نَصَبا
أسنَدَتْ ريحُ الصَّبا أخبَارَهاعنْ نباتِ الشِّيحِ عنْ زهرِ الرُّبى
إنّ مَنْ أمرَضَهُ داءُ الهَوَىفَلْيُعَلَّلْ بأحاديثِ الصِّبا
ثمَّ قالتْ : يا شمالُ خبِّريمثلَ ما خبَّرتهُ أو أعجبا
ثمّ أنتِ يا جَنوبُ حدّثيمثلَ ما حدثتهُ أو أعذبا
قالتْ: الشَّمالُ عندي فرجٌشاركتْ فيهِ الشمالُ الأزْيَبا
كلُّ سَوءٍ في هَوَاهُم حَسُنَاوعذابٌ برضاهمْ عذبا
فإلى ما وعلى ما ولماتشتكي البثَّ وتشكو الوصبا
وإذا ما وعدوكم ما ترىبرقَهُ إلاّ بريقاً خُلَّبا
رقمَ الغيمُ على ردنِ الغمامن سَنا البرْقِ طِرازاً مُذهَبا
فجَرتْ أدمعُها منها علىصَحنِ خدّيها، فأذكتْ لهَبا
وردةٌ نابتةٌ منْ أدمعٍنَرجِسٌ تُمطِرُ غَيثاً عَجَبا
ومتى رُمتَ جَناها أرسَلتعطفَ صدغيها عليها عقربا
تشرقُ الشَّمسُ إذا ما ابتسمتْ،رَبّ ما أنْوَرَ ذاكَ الحَبَبَا
يطلعُ اللَّيلُ، أذا ما أسدلتْفاحماً جَثْلاً أثيثاً غَيْهَبَا
يتجارى النَّحلُ مهما تفلتَرَبّ ما أعْذَبَ ذَاكَ الشّنَبَا
وإذا مالَتْ أرَتنا فَنَناً،أو رَنَتْ سالَتْ من اللّحْظِ ظُبى
كم تُنَاغي بالنّقا من حاجرٍيا سليلَ العربيَّ العربا
أنا إلاّ عَرَبيٌّ، ولِذاأعشقُ البِيضَ وأهوَى العَرَبا
لا أبالي شرَّقَ الوجدُ بناحيثُ ما كانتْ بهِ، أو غرَّبا
كلَّما قلتُ : ألا، قالوا: أماوإذا ما قلتُ: هل؟ قالوا: أبى
ومتَى ما أنجَدُوا أو أتهَمواأقطعُ البيدَ أحثُّ الطَّلبا
سامريُّ الوقتِ قلبي، كلَّماأبصَرَ الآثارَ يبْغِي المذْهَبا
وإذا همْ شرَّقوا، أو غرَّبواكانَ ذو القرنينِ يقفو السَّببا
كمْ دعونا لوصالٍ رغباًكمْ دعونا منْ فراقٍ رهبا
يا بني الزَّوراءِ هذا قمرٌعِندكم لاحَ، وعندي غَرَبا
حَرَبي، والله منْهُ حرَبي،كمْ أنادي خلفهُ: وا حربا
لهفَ نفسي، لهفَ نفسي لفتىًكلَّما غنَّى حمامٌ غيَّبا
عن القصيدة
«بأثيلاتِ النَّقا سربُ قطا،» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.