خبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفىعلي من التفريغ من كرم السخِّ
خفى بما أبداه من نورِ ذاتهعن العقلِ والأبصارِ في عالمِ السلخِ
خبرتُ وجودَ الكونِ في كلِّ حالةٍفعاينتهُ قدْ حازَ مرتبةَ المسخِ
خؤوناً أميناً صادقاً كاذباً وماتقابلتِ الأحوالُ إلاَّ من الطبخ
خلقتُ لأمر لا أقوم بحقهوذلكَ لاستعدادنا حالةَ النفخِ
خُصصنا بأسماءِ الإله عنايةًوبالصورةِ المثلى وأكرمتُ بالنسخِ
خصوصيةً جاءتْ من اللهِ تبتغيكرامةَ شيخٍ نالها زمنَ الشرخِ
خصيصُ به ذاكَ المقامُ لأنهُتولّد ما بين العفارِ إلى المرخ
خفيفٌ معَ الطبعِ الثقيلِ إذا مشىيحوز طريقَ الشاةِ والفيلِ والرُّخِ
خبيئة صافٍ كرَّم الله ذاتَهبها فلهُ من نورِها سورةُ الدَّخِ
عن القصيدة
«خبيرٌ بما أبدى عليمٌ بما أخفى» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الخاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.