إني العماءُ ولا عماءّ لذاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني العماءُ ولا عماءّ لذاتيوأنا الذي أتى ولستُ بآتي
إن كانَ منْ نبغيه عينَ وجودِنافلمن أنا أو من يكون الآتي
ما في الوجودِ سوى الوجودِ وإنهعينٌ ترى في النفيِ والإثباتِ
ما تبصرُ الأشياءَ إلا عينهافبها راها وهيّ عينُ الذاتِ
عينُ الجهولِ هو العليم وإنَّ ذاعلمٌ قريبٌ عندَ كلِّ مواتِ
عين التولُّدِ النكاحِ محقَّقٌفالأمرُ بين أبوةٍ وبناتِ
والأمر كالأعدادِ ينشىء عينهاالواحد المعقولُ في الآيات
تعطيهِ ألقاباً ويعطيها بهِأكوانها بشهادة الاثبات
هو واحد ما لم يحدّ بسيرهفإذا يسافر فهو في الأموات
لولا التنقلُ لم نكنْ ندري بهِألقاب أعداد وعين ثبات
هوَ عينها لا غيرها فتكثرتْبوجودهِ فيها وذكر سمات
البنتُ يغشاها أبوها وهيَ قدْولدته ذا من أعجبِ الآياتِ
سندُ الوجودِ معنعنٌ ما فيهِ منْخرمٍ ولا قطع ولا آفاتِ
عن القصيدة
«إني العماءُ ولا عماءّ لذاتي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.