ما لمنْ أبصرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لمنْ أبصرنيغيرُ ما أبصرهْ
فله مني الذيبعدَ ذا أذكرهْ
شجيٌّ قامَ بهِوأنا أسترُه
بل هو المعنى الذيلمْ أزلْ أظهرهْ
وبدا منه لهمخبرٌ أكبرهْ
وأبى العقلُ الذيما إلي مخبره
وإن إيمانَ الورىفي الورى معبَرُهْ
فبهِ أسمعُهُوبهِ أبصرُهْ
قدمي ساعيةٌوهي بي تظهره
ويدي باطشةفأنا مصدرُه
فأكتمُ الأمرَ الذيقلتُ لا تشهره
طابَ ذَوقاً عندناجملة مخبرِه
مثلَ ما طابَ لناخبراً أكبرُهْ
أنه ليس بهووالهوَ لا يحصرهْ
فإذا قلتُ أنافأنا أشعُرُهْ
أنني لستُ أناوأنا مظهرهْ
إنّ ذا الهو المقامُ الذي يبهرهْ
إن تجلى بأنافأنا أفقرهْ
أو تجليتُ بهوهو لا ينكره
قامَ بي نعتُ الغنىوأنا أنكره
ثمَّ عنْ هذا أو ذاعلمنا يكبرهْ
عن القصيدة
«ما لمنْ أبصرني» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.