إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاًفكنْ ناطقاً في كلِّ شيءٍ بحقهِ
ولا تأخذِ الأشياء من غير وجههافإنَّ وجودَ العدل في غيرِ خلقهِ
فكنْ بالإلهِ الحقِّ في كلِّ حالةٍولا تجر في الأشياء إلا بوفقه
وخذْ سرَّ هذا الأمرَ من عينِ غربهِوخذْ نورهُ للكشفِ منْ عينِ شرقهِ
فيا نائباً عن ربهِ في صلاتِهِإذا قام بين الآيتين من أفقه
ومَنْ حاز شيئاً من وجودِ إلههفما حازَه إلا بأفضلِ خلقه
أنا حقُّ أسماءِ الإله بأسرهاوهلْ تخزنُ الأعلافُ إلا بحقهِ
ألا إنني العبدُ الذي ليسَ يرتجىخروجاً بعتقٍ من حقيقة رِقِّه
وإنْ كانَ عبدُ اللهُ حقاً بذاتهِفأني ممنْ لا أقولُ بعتقهِ
عن القصيدة
«إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.