تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُوكان له القربُ المعين والبعدُ
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ قدْ وعدَ الذيأتاه به صدقاً وقد صدق الوعد
فمنْ كانَ ذا عهدٍ ولياً بعهدهِيوفي له بالشرعِ ما قرّر العهد
فسلم إليه الأمر في كلِّ حالةفللهِ هذا منْ قبلُ منْ بعدُ
أنا المؤمن السّجاد أبغي بسجدتيشهودَ إلهٍ قيلَ فيهِ هوَ الفردُ
وما هو إلا الواحدُ الأحدُ الذييقرُّ بهِ عقدٌ ويجحدهُ عقدُ
فمنْ شاءَ فليرحلْ ومنْ شاءَ فليقمْفقدْ عرفَ المعنى وقدْ حققَا لقصدُ
عن القصيدة
«تنوعتِ الأحوالُ فاعترفَ العبدُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.