كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُوالخلق إن حقرته فكبيرُ
ولذاكَ جاءَ بوزن أفعلَ فاعتبرْفي لفظِ أكبرَ فالمقامُ خطيرُ
لا تحقرنَّ الخلقَ إنّ مقامَه التــعظيمُ والتعزيزُ والتوقيرُ
فهوَ الدليلُ على مكونَ ذاتِهِفلهُ التصورُ ما لهُّ التصويرُ
فإذا ذكرتَ اللهَ وحدْ ذاتَهُفمقامها التوحيد لا التكثير
ولتكثيرِ النسبِ التي ثبتتْ لهُفهو الوحيد وإنه لكثير
فهو المريد وجودنا من عينهوإذا أراد وجودنا فقدير
وهو المكلم والمناجي عبدَهبالطورِ في النيرانِ وهوُ النورُ
وهوَ السميعُ هوَ البصيرُ بخلقِهِوهوَ العليمُ بما علمتَ خبيرُ
إني رأيتُ قصيدتي ديباجةًفيها نضارٌ رقمها وحريرُ
أوّلتها أسماءه ونعوتهفلها على كلِّ الوجوهِ ظهورُ
عن القصيدة
«كبرْ إلهكَ فالإله كبيرُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.