بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرنيبأفضلِ الذكر في نفسٍ وفي ملأ
ذاك الإله الذي عمَّت عوارفهأتى به السيد المعصومُ في النبأ
كما أتى نبأ من هدهد صدقتأخباره لنبي الريح من سبإِ
فالذكر يحجبني والذكر يكشفُ ليخَبأَ السماءِ وخبأ الأرض في نبأ
صِدقٌ ويعضد وما لا أفوه بهفيه وإني في خصبٍ من الكلإِ
أشاهد العين في ضيقٍ وفي سعةٍلما جلوتُ مرآة القلبِ من صَدأ
وكلما وطئتْ رجلي مجالسَهُمجالس الذكر بالأغيار لم تطأ
غير أن مامنع السؤال من بخلٍلكنه لاقتضاء العلم لم يشإِ
إنّ الوجودَ الذي أبصرته عجبٌفيه الخسارة والأرباحُ إنْ يشإِ
أخبرهُ بالحالِ يا حلِي إذا سألتْآياتهُ البيناتِ الغرُّ عن نبئي
بأنني من بلادٍ أنت ساكنهاولستُ والله من سلمى ولا أجإِ
إن كان أوجدني الرحمن من ملإٍفاللفردُ أوجدني من قبلُ في ملإِ
إني وجدت علوماً ليس ينكرهاإلا الذي هو في جهدٍ وفي عنأ
عن القصيدة
«بأنني من بلاد أنتَ ساكنها إني وذكر مَن يأتي فيذكرني» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.