تباركَ الله هل بالدار من أحد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباركَ الله هل بالدار من أحدغير الذي هو مجهولٌ ومعقولُ
اللَّهُ يعلمُ أنَّ الدارَ خاليةٌوالزهرُ مبتسمٌ والروضُ مطلولُ
والغيثُ منسكِبٌ والسرُّ مرتقَبٌإلى الذي هوَ بالبرهانِ معلولُ
والله ما نزلتْ نفسٌ بساحتهاإلا الذي هوَ للألبابِ مدلولُ
غيري وغير الذي ما زال يتبعنيفالكشفُ لي وهوَ للأتباعِ منقولُ
الوصلُ منفصلٌ والضدُّ متصلٌوفي المعارفِ تحييرٌ وتضليل
ما كنتُ مبتدئاً فيه ومبتدِعاًبلْ جاءَ فيهِ منَ الرحمنِ تنزيلُ
قوى بهِ خبراً يحيو على صورٍللحقِّ ليسَ لها بالشرعِ تفصيلُ
فما أبتغي حِولاً عنها ولا بدلاًوحيرَ العقلَ تبديلٌ وتحويلُ
العقلُ قيد بالإطلاق حاكمهوالشرعُ سرحهُ وفيهِ تعليلُ
لولا تحولهُ لمْ تدرِ صورتهُوكيفَ يدرك أمر فيه تبديل
عن القصيدة
«تباركَ الله هل بالدار من أحد» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.