عجبتُ لموجودٍ حوى كلِّ صورة ٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عجبتُ لموجودٍ حوى كلِّ صورةٍمنَ الملإ العلويِّ والجنِّ والبشرْ
ومنْ عالمٍ أدنى ومنْ عالمٍ علاومنْ حيوانٍ كانَ أو نبتٍ أو حجرْ
وليستْ سواهُ لا ولا هي عينهُوفي كلِّ شيءٍ شاءَ منْ صورةٍ ظهرْ
ويبدو إلى الأبصار من حيث ذاتهويخفى على الألباب ذاك ولستتر
فتجهله الألباب من حكم فكرهاوتظهره الأوهام للسمعِ والبصر
هو الحيّ لكن لا حياةَ بذاتِهتقومُ كما قامتْ بها سائر الصور
فمن هو خبرني الذي قد ذكرتهبما قدْ وصفناه وترمي بهِ الفكرْ
فها هو مخفيّ وليس بغائبوها هوَ منظورٌ ويخفى على النظرْ
فيا ليتَ شعري هل سمعتم بمثلهألا فاخبروني أنّ هذا هو العبر
ولمْ يدرِ ما جئنا بهِ غيرُ واحدٍهوَ اللهُ لا تدري به سائرُ الفطرْ
وما مثلهُ إلا شخيصٌ وإننيعجبتُ لهُ منْ كاملٍ وهوَ مختصرْ
عن القصيدة
«عجبتُ لموجودٍ حوى كلِّ صورة ٍ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.