الله أنزلَ نوراً يُستضاء به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الله أنزلَ نوراً يُستضاء بهعلى فؤاد نبيٍّ سرَّه الله
أتى به روحه من فوق أرقعةسبعٍ إلى قلبهِ والسامعُ اللهُ
منه إليه به كان النزول لهفليس في الكون إلا الواحدُ الله
والجسمُ والعرضُ المشهودُ فيهِ ومافي الغيب ما ان تراه ذلك الله
ولا تناقضَ فيما قلتهُ فأناعينُ الكثير وعيني الواحد الله
من أعجبِ الأمر أنَّ الحكم من عدمفي عينِ كونٍ فأين العبدُ والله
فالعينُ تشهدُ خلقاً جاءَ من عدمٍوالأمر حقاً وعين المبصرِ الله
لهُ اليمينُ لهُ العينانِ في خبرٍأتى به منه والآتي هو الله
فالحكم لي وله عينُ الوجودِ وماللعينِ مني وجودٌ بل هو الله
فانظرهُ في شجرٍ وانظرهُ في حجرٍوانظرهُ في كلِّ شيءٍ ذلكَ اللهُ
كلُّ الأسامي لهُ إنْ كنتَ تعقلهُهوَ المسمى بها فكلها اللهُ
فلو يقول جهولٌ قد جهلت ومابالله جهلٌ فما كوني هو الله
فقلْ لهُ ذاكَ حكمُ العينِ فيهِ ومنْيدري الذي قلته بأنه الله
ما ثمَّ واللهِ إلا حيرةٌ ظهرتْوبي حلفت وإنَّ المقسم الله
لو كان ثَم وجودٌ ما هو اللهلمْ ينفردْ بالوجودِ الواحدِ اللهُ
بل الحدوثُ لنا وما يتابعهُوهذهِ نسبٌ والثابتُ اللهُ
ينوبُ عنا وإنا منهُ في عدمٍونحن نشهدُه والشاهدُ الله
عن القصيدة
«الله أنزلَ نوراً يُستضاء به» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.