إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأبصار ذاك إله الاعتقاد فلا
تدري سواهُ فإنَّ اللهَ قررهعلى لسانِ الذي أبداه حين جلا
أما الإلهُ الذي لا عينَ تدركهُذاك الإله الذي في خلقه جهلا
فيصدقُ الأشعريُّ في مقالتِهِومن يقابله هذا لمن عقلا
وليس يجهلُ خلقَ ربه أبداًوكيفَ يجهلُ منْ قدْ حبلهُ وصلا
الله أوسع علماً أن يقيدَهعقدٌ لذلكَ لمْ يضربْ لهُ مثلا
وكلُّ من يضربِ الأمثال فيه يصبلذا نهى وأتانا اتبعوا الرسلا
فالعقد ما قاله لا ما نصوِّرهوما نقيم له في قلبنا مثلا
عن القصيدة
«إنَّ الإلهَ الذي يرى وتدركهُ الأ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.