بنفسي الذي يلقى المحقَّ وما لقيَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بنفسي الذي يلقى المحقَّ وما لقيَولم يبق منه في الشهود وما بقى
لو أنَّ الذي عندي يكون بخلقهمن العلم بي لم يبقَ في الملك من بقى
لقدْ نظرتْ عيني إليهِ وإنهُليلقى الذي قد قيل لي إنه لقى
ألا ليتَ شعري هلْ أرى اليومَ من فتىًصحيح الدعاوى بالصوابِ منطق
رحيم رؤوفٌ عاطفٌ متعطِّفولوعٍ بذكراهُ على الخلقِ مشفقِ
بلفظٍ تراهُ في الحقيقةِ معجزاًلزور الذي يأتي به الخصم مزهق
يناضلُ عنْ أصلِ الوجودِ بنفسهِيباري رياحَ الجودِ جوداً ويتقى
حذارا عليه أنْ يحوزَ مقامهسواهُ بتأييدٍ وغيرةِ مشفقِ
لقد جهل الأقوام قولي ومقصديولمْ يدرِ ما قلناهُ غيرَ محققِ
عساه يرى في جوّه من فريسةٍفليسَ يرى التقييدَ إلا بمطلقِ
لقدْ رامَ أمراً ليسَ في الكونِ عينهُبنقضٍ وتقريبٍ كسيرِ المحقق
ولما رأى أنْ لا وصول لما ابتغىوأنَّ الذي قدْ رامَ غيرُ محققِ
أتى لفظ لا أحصى يجرُّ ذيولهبقوةِ قهارٍ بعجزٍ مصدقِ
لقدْ صارَ ذا علمٍ لما كانَ جاهلاًبه وهو نفي العلم فانظر وحقّق
عن القصيدة
«بنفسي الذي يلقى المحقَّ وما لقيَ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.