العلمُ أشرفُ ما يقنى ويكتسبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العلمُ أشرفُ ما يقنى ويكتسبُبصالحِ العملِ المرضيّ في خلقِ
والوهبُ في العلمِ أمرٌ لا يصحُّ لماعندي له من الاستعداد والطرق
فإنْ تردْ صفةٌ عليا مقدسةٌمثل التبشش للورّادِ والملَقِ
ولستُ أقصد للوارد ما زعمواغيرَ الأسامي التي تأتي على نسق
كمثل أسمائه الحسنى التي علمتتخلقاً طبقاً منها على طبق
أعوذُ منها بها بقولِ عالمهاكما تُعوَّذ في ناس وفي فلق
ومن جهالة من تردى جهالتهومن دخيلٍ أتى يبغيك في الغسق
إذا رأيتَ ولياً يستريحُ إلىذي لوعة دائم الأشواقِ والحرقِ
بادرْ إليهِ عسى تحظى برؤيتهِفإنّ تحصيلها في النص والعنق
فإنه من شهود الذات في دعةوإنه من حجابِ العين في قلق
تجري بخاطره في كل آونةمعَ الملائكةِ العالينَ في طلقِ
جرتْ على السنةِ البيضاءِ سيرتهُوليس يقطعه قواطع العلق
وكل ما جاء مما لا يسرُّ بهمنَ الإلهِ فمحمولٌ على الحدقِ
ولوْ يكونُ لهُ الإنسانُ في كبدٍوالنفسُ في تلفٍ والحلقُ في شرقِ
فحاصل القولِ في الألوان إنْ كثُرتفي أسود حالك وأبيض يققِ
ولا تخادعُ إلهَ الخلقِ في أحدٍفإنَّ تقليده المعلوم في العنق
عن القصيدة
«العلمُ أشرفُ ما يقنى ويكتسبُ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.