وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ اليبس من كلِّ جانبِوأقلقني طولُ التفكُّرِ والسهرْ
وأزعجني داعي المنيةِ للبلىوأذهلني عمَّا يُجلُّ ويحتقرْ
وقوى فؤادي حسنُ ظني بخالقيوأضعفَ مني قوّةَ السمعِ والبصرْ
وإن مُرادي حيل بيني وبينهبردِّي كما يُتلى إلى أرذلِ العمر
فنادى بروحي للبرازخِ والتوىينادي بجسمي للمقابرِ والحفَر
فهذا حبيسُ القبرِ في منزل البلىوهذا حبيس الصورِ في برزخِ الصورْ
فلوْ لمْ أكنْ بالحقِّ كنتُ مقيداًولو لم أكن بالخلقِ كنتُ على خطر
فحقي يحلِّيني بما فيّ من قوىوخلقي يحلِّيني بما يُوصَفُ البشر
فما أعذبَ الطعم الذي قد طعمتهمنَ الظنِّ الجميلِ لمنْ نظرْ
وما أفظعَ الطعمَ الذي قد طعمتهمن العلمِ بالله المريدِ وما أمرْ
كأني طعمتُ التمر في طيباتهوفي العلم ما ذقنا سوى مطعم العشر
فوفيتُ ما قدْ أوجبَ اللهُ فعلهُعليَّ بتصريفِ لاقضاءِ مع القدرْ
عنايةَ مختارٍ عليمٍ منبأوجئتُ كما قد جاء موسى على قدر
عن القصيدة
«وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.