في فؤادِ العارفينَ بصرْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في فؤادِ العارفينَ بصرْما له في المؤمنين خَبَرْ
حظُّهُ علمٌ ومعرفةٌليس يدري ما يقول حير
يعرف الأشيا مشاهدةما له في علمِ ذاك نظر
يثبت الأشياء الموجدهأدباً وما رأى منْ أثرْ
كالذي جاءتْ مسطرةًوهيَ سرٌّ في قضا وقدرْ
عالم بكلِّ ما نسبوافعله لله أو لبشر
شاهَدَ خلافَ ما شهدواعالم إن الإله ستر
واقتدى فيه بموجدهوعفا عمَّا جرى وصبرْ
وادّعاه الحقُّ فيه كماجاء في نص الهدى وغفر
فهوَ ذو علمٍ على حدةٍقابل بما الوجود ظهر
ما نرى فيه منازعةمثبتٌ ما قدْ بقيَ وغبرْ
أخرسٌ أعمى معلقةٌيدُه فلا يزالُ بشر
إنَّهُ في كونِهِ عدمٌمثلُ نورٍ قد بدا بقمر
فتقولُ العينُ ذاكَ لهُويقولُ البدرُ لا وعبرْ
هكذا أمرُ الوجودِ فكنْلا تكن واسكت وقل بقدر
عن القصيدة
«في فؤادِ العارفينَ بصرْ» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.