انظرْ إليَّ ولا تنظر إلى حالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
انظرْ إليَّ ولا تنظر إلى حاليواحذر من العذلِ لا تخطره بالبالِ
وافرغ إلى طلبِ الفضلِ الذي صبنتعنهُ ظنوني في ترتيبِ أحوالي
لو أنَّ لي سيِّداً فتَّ الأنام جداًولم أعرِّج على جاهٍ ولا مال
المالُ مالُ الذي مالَ الوجودُ بهِإليه من كرمٍ فلا تقل ما لي
بل قل إذا جاء من يبغي نزالكمُمالي من المالِ إلا حظُّ آمالي
وقد علمتُ بأنَّ الجودَ من خلقيطبعاً جبلتُ عليهِ فيهِ إقبالي
لا تفرحنَّ بشيءٍ لستَ مالكهبلْ أنتَ مستخلفٌ فيه وكالوالي
مكانتي عندَ منْ أصبحتُ نائبهفي ملكهِ حاكماً بقدرِ أعمالي
فإنْ عدلتَ فإنّ العدلَ شيمتنالعلمنا أو تفضلنا فلا ما لي
الفضلُ فضلُ إلهي ما لنا قدمٌفيه لفقري وما أدريه من حالي
فليسَ يفضلُ عني ما أجودُ بهِولا يليق بنا قصد لأمثالي
فما لنا غيرُ منْ ترجى عوارفهُوهوَ الغنيُّ عنِ الحاجاتِ والعالي
لمَّا رأى من رأى حكمي ومملكتيوما درى أنني العاطلُ الحالي
وقد رأى منْ أنا فيهمْ خليفتهُيقولُ تقرضني من عرض أموالي
وما رأى أنهُ قدْ دالَ في خلديأقرضن بالفعلِ لا بالعقد والحالِ
لذاكَ نطقهمُ فيهِ بأنَّ لهُفقراً إلينا وما ربي منْ أشكالي
ألغيتُ فيهِ الذي عليَّ يلبسهُبأنْ تشخصُ لي أفعالَ أفعالي
لا أعرف اللغو في قولٍ أفوه بهإنَّ السديدَ من الأقوالِ أقوالي
أَجلُّ وصفي أنَّ الله أهَّلنيلحلِّ ما عندَ أشكالي منْ أشكالي
عن القصيدة
«انظرْ إليَّ ولا تنظر إلى حالي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.