ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيساإلاّ وقَدْ حَمَلوا فِيهَا الطّوَاوِيسَا
منْ كلِّ فاتكةِ الألحاظِ مالكةٍتخالها فوقَ عرشِ الدُّرِّ بلقيسا
إذا تمشَّتْ على صرحِ الزُّجاجِ ترىشمساً على فلكِ في حجرِ أدريسا
تحيِّي ، إذا قتلتْ باللَّحظِ منطقهاكأنها عندما تحيَّى بهِ عيسى
توراتها لوحَ ساقيها سناً وأناأتلو وأدرسها كأنَّني موسى
أُسْقُفّةٌ من بناتِ الرّومِ عاطِلةٌترى عليها منْ الأنوارِ ناموسا
وحشيِّةٌ ما بها أُنسُ قدْ اتخذتْفي بيتِ خلوتها للذكرِ ناووسا
قدْ اعجزتْ كلَّ علاَّمٍ بملَّتناوداوُديّاً، وحِبراً تمّ قِسّيساً
إن أوْمأتْ تطلبُ الإنجيلَ تحسبُهاأقسةٌ أو بطاريقاً شماميسا
ناديتُ، إذ رَحّلَتْ للبَيْن ناقتَها:يا حاديَ العيسِ لا تحدو بها العِيسا
عبّيْتُ أجيادَ صَبري يَوْمَ بَينِهِمُعلى الطّريقِ كراديساً كراديسا
سألتُ إذ بلغتْ نفسي تراقيهاذاكَ الجَمَالَ وذاكَ اللطْفَ تَنْفِيسا
فأسلَمَتْ، ووقانَا الله شِرّتَها،وزحزَحَ المَلِكُ المنصورُ إبليسا
عن القصيدة
«ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.