إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي
الشاعر: محيي الدين بن عربي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
«إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي ... جزاءً لتقواه وعفواً وتكفيرا
فما بعدَ ذا من غاية يطلبونها ... سوى قربه الأعلى وجوباً وتقريرا
ففي جنة ِ المأوى وُجوداً محققاً ... وفي جنته المعنى جلالاً وتوقيرا
لأنّ اقترابَ الذاتِ قربَ مسافة ... محالٌ عليها فالتزمْ ذاكَ تعزيرا
تباركتَ أنت الله في كلِّ صورة ... كذا جاءَ في القرآنِ كبرهُ تكبيرا
وأنتَ شرعتَ اللهَ أكبرَ من كذا ... فحيرَ أهلَ الفكرِ قولكَ تحييرا
لذاك ترى أهل الحقائق شمَّروا ... ذيولهم عن أخذهم فيه تشميرا
وأوّله أهلُ العقولِ بفكرهم ... ولوْ سلموه مثلنا كانَ توفيرا
لقدْ أطلقَ اللهُ العليمُ مقالة ً ... بزهراتِهِ فيها تدمرُهُ تدميرا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الفرقان: فرق: الفَرْقُ: خِلَافُ الْجَمْعِ، فَرَقه يَفْرُقُه فَرْقاً وفَرَّقه، وَقِيلَ: فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقاً، وفَرَّق للإِفساد تَفْريقاً، وانْفَرَقَ الشَّيْءُ وتَفَرَّق وافْتَرقَ. وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ: لَا يُفَرَّقُ بَيْ … (لسان العرب)
- تباركت: تبرك: تَبْركَ بِالْمَكَانِ: أَقام. وتِبْراك: مَوْضِعٌ، مُشْتَقٌّ مِنْهُ. (لسان العرب)