إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقيجزاءً لتقواه وعفواً وتكفيرا
فما بعدَ ذا من غاية يطلبونهاسوى قربه الأعلى وجوباً وتقريرا
ففي جنةِ المأوى وُجوداً محققاًوفي جنته المعنى جلالاً وتوقيرا
لأنّ اقترابَ الذاتِ قربَ مسافةمحالٌ عليها فالتزمْ ذاكَ تعزيرا
تباركتَ أنت الله في كلِّ صورةكذا جاءَ في القرآنِ كبرهُ تكبيرا
وأنتَ شرعتَ اللهَ أكبرَ من كذافحيرَ أهلَ الفكرِ قولكَ تحييرا
لذاك ترى أهل الحقائق شمَّرواذيولهم عن أخذهم فيه تشميرا
وأوّله أهلُ العقولِ بفكرهمولوْ سلموه مثلنا كانَ توفيرا
لقدْ أطلقَ اللهُ العليمُ مقالةًبزهراتِهِ فيها تدمرُهُ تدميرا
عن القصيدة
«إذا أخذَ الفرقانُ منْ كانَ يتقي» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.