سبحان من صار لنا مطلباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سبحان من صار لنا مطلباًأطلبه شرقَ أمْ غربا
فباطني صيرهُ مشرقاًوظاهري صيرهُ مغربا
وقالَ ليَ الكلّ أنا فاطلبواعلى الذي صيّره مطلبا
فاهتم قلبي للذي قال ليفأنشأ الحقُّ لنا مركبا
ركبتُ فيهِ هرباً أبتغينجاتَنا فلم أجد مَهربا
أطلبهُ بالكشفِ منْ ذاتناوذاتنا أطلبها مطنبا
فكشفنا قوض بنيانهُوالفكر في أنفسنا طنبا
أخبرني أحمدُ عنْ كشفهِفي أولِ الحالِ زمانَ الصبى
بأنهُ أبصرَ في نومهِأملاكَ عيسى مثلَ رجلِ الدبى
يومَ خروجي طالباً مكةًويثرباً ومسجداً في قبا
قالوا نزلنا رسلا حفظاختم النبي المصطفى المجتبى
محمدٍ فليقصدْ واقصدْهُفسيفه في صدقهِ ما نبا
وسهمه فيما رمى نافذوطرفه في شأوهِ ما كبا
قدْ عرضَ الحقَّ عليهِ الذيفي ملكهِ ولا يةً فأبى
إلا خمول الذكر حتى يرىكأنه المختار في المحتبى
ونحن أنصار له إن بدايحاربُ الأقرب فالأقربا
كذلك الريحُ لهُ سخرتْريحَ جنوبٍ بعدَ ريح الصبا
وراثة علوية نالهامنْ أحمدٍ خيرِ الورى منصبا
وهذه البشرى أتانا بهامجربٌ في الصدقِ لن يكذبا
عن القصيدة
«سبحان من صار لنا مطلباً» من شعر محيي الدين بن عربي، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.