زَمَنُ الخُروجِ مِنَ الدَّوَّامَةِ

الشاعر: عادل البعيني · البحر: المنسرح

«زَمَنُ الخُروجِ مِنَ الدَّوَّامَةِ» من شعر عادل البعيني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذي غِلالُ بــيادِرِي — لـلرِّيح ِ أَتْرُكُــها لـلشَّمْسِ

لـلـنّارِ. — هَذي مَواسِمُ رِيشَــتي

حبَّا أُبَعْثِرُها، — لتَسْكُنَنِي وتُرْسِلَني مَدَىً

أَحْـــرَقْــتُها لأُضيئَني — وأُنيــرَ أَوْجَــــاعَ الرُّؤَى

غَضَـبــي مَسـَــافاتٌ — وأَشْواقِي مَرَايا لــلْـصَّدى

حَنَقِي ظلالٌ — شَكَّلَتْنِي أَنْجُماً رَسَـمَتْ عَنَــائي

أَسْلَمَتـْني لِـلمَــدَى — لِــمَجَامِرِ الأَلـَـمِ

الـمُضِيءْ — هَذِي مَواسِمُ غُرْبَتِي

أَحْرَقـْـتُها — وَمَحَـوْتُ ذاكِرةَ الـفُصولِ

وَما تَـــكَبــَّدني — ابـْــتداءً وانْـــتِهاءْ.

أحرقْتُنِي ألبسْتُنِي كَفَنِي — ومـا حَلُمَتْ يـَــدَايْ

ضــاءَتْ بِــــهِ — وَخَرَجْتُ مِنْ دَوَّامَتِي،

ووجدْتُنِي — في لَـوْحَـةٍ

بَيـْنَ الرَّمادْ — ***

عاليه ـ لبنان ـ / ك1 / 2000 — بمناسبة حرق أحد الفنانين اللبنانيين للوحاته في أحدِ معارض بيروت

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المضيء: مضي: مَضَى الشيءُ يَمْضِي مُضِيّاً ومَضاء ومُضُوًّا: خَلَا وَذَهَبَ؛ الأَخيرة عَلَى الْبَدَلِ. ومَضَى فِي الأَمر وَعَلَى الأَمر مُضوًّا، وأَمْرٌ مَمْضُوٌّ عَلَيْهِ، نَادِرٌ جِيء بِهِ فِي بَابِ فَعُول بِفَتْحِ الْفَاءِ. و …
  • حنقي: حنق: الحَنَقُ: شِدَّةُ الاغْتياظِ؛ قَالَ: ولَّى جَمِيعاً يُنادي ظِلَّه طَلَقاً، ... ثُمَّ انْثَنى مَرِساً قَدْ آدَه الحَنَقُ أَي أَثْقَلَه الغضَبُ. حَنِقَ عَلَيْهِ، بِالْكَسْرِ، يَحْنَقُ حَنَقاً وحَنِقاً، فَهُوَ حَنِقٌ و …
  • عنائي: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ …
  • غضبي: غضب: الغَضَبُ: نَقِيضُ الرِّضَا. وَقَدْ غَضِبَ عَلَيْهِ غَضَباً ومَغْضَبَةً، وأَغْضَبْتُه أَنا فَتَغَضَّبَ. وغَضِبَ لَهُ: غَضِبَ عَلَى غَيْرِهِ مِنْ أَجله، وَذَلِكَ إِذا كَانَ حَيّاً، فإِن كَانَ مَيِّتًا قُلْتَ: غَضِبَ ب …

قصائد ذات صلة

  • عَــوْدَةُ الملكِ الضَّلِيْلِ
  • أين صحوة العربي
  • سوريةُ المجدُ
  • ظلٌّ لا يُشْبِهُنِي
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ
  • يَالائِمِي في الُحبِّ
  • حَدَّدْتُ خَيَارَاتِي