حَنِيْنٌ الى لِقَاءٍ

الشاعر: عادل البعيني · البحر: الطويل

«حَنِيْنٌ الى لِقَاءٍ» من شعر عادل البعيني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نأَيْتُ بِنَفْسي عَنْ بِلادِيَ راضِياً — وَقَدْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ أُلاقي مُرادِيا

سعيْتُ لرزقٍ في بلادٍ كريمةٍ — وإن كانَ سَعْياً يا خَليليَ غَاليا

فَكانَ طريقي مِنْ هَراسٍ يَنُوشُني — فَأَصْبِرُ مِنْ بَيْنٍ وأرْضَى بِما لِيا

فَقُلْتُ وقدْ هاج الفُؤاد لغربةٍ — نَدِمْتُ عَلى هجرٍ أسلّ رجائيا

تعاورَ قَلبي مِنْ بُعاديَ حِرقَةٌ — فحِرْتُ بِأمْري كَيْفَ أَسْلُو ما لِيا

وَهَلْ يَسْلُو صَبٌ طِيبَ عَيْشٍ أظلَّهُ — ولو كانَ في جَنَّاتِ عَدْنٍ مَقامِيا

هناكَ تواريخٌ حُروفٌ مُضِيئةٌ — هُناكَ دِيارٌ أَلْقى فيها سُعاديا

فأبٌ وأمٌّ حانِيانِ و زَوْجَةٌ — وأبْناءُ بِرٍ يَعْشَقونَ المَعاليا

فيا وطنًا أُسْقيْتُ فيكَ محَبةً — لقدْ كانَ عذْري أَنْ أُوافِيك وافِيا

فَلا تتْرَكَنِّي للهُمومِ تَنُوشُني — فَما لِعُقوقٍ قَدْ قطَعْتُ الفيافيا

لئِنْ يَدْعُني داعٍ أُلبِّ نِداءَهُ — فحَقُّ بِلادي أن أَهُبَّ مُلبِّيا

فما الهجرُ محمودًا بغيرِ ذريعَةٍ — ولا السلوُ مَمدوحًا وإنْ كنْتَ نائيا

وللبِرِّ مقياسٌ يُقاسُ بِهِ الفَتى — ففي الخَطْبِ يأتيكَ الذي كانَ خافِيا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بعادي: العَادِي : فا.-: العدوًّ أو الظَّالم؛ لا تذلَّ للعُداة.-: المتجاوز الحدَّ أو الطور أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ العَالَمِينَ وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ، بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عَادُون أي مت …
  • تعاور: تَعَاوَرَ يَتَعَاوَرُ تَعَاوُراً :- وا الشيءَ: تداولوه؛ تعاوروا المجلةَ ليقرؤوا بحثاً جريئاً فيها.
  • طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …

قصائد ذات صلة

  • عَــوْدَةُ الملكِ الضَّلِيْلِ
  • أين صحوة العربي
  • سوريةُ المجدُ
  • زَمَنُ الخُروجِ مِنَ الدَّوَّامَةِ
  • ظلٌّ لا يُشْبِهُنِي
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ
  • يَالائِمِي في الُحبِّ