الإعدام

الشاعر: عادل البعيني · البحر: الخفيف

«الإعدام» من شعر عادل البعيني، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أمَاه إنّي ارتعدُ — هل هذا بردٌ أم قصفُ رماةْ

أمَّاه إني أرتجِفُ — هل منّي النزفُ

أمّ ا ه !!؟؟ — الجرحُ عميقٌ دون قرارْ

وعيوني أتعبها السهرُ — جرحي يتسعُ ..يتجمّرْ

معه أكبرْ — وأظلُّ أظلُّ أنتظرُ

كلُّ الألوانِ تتبعثرْ .. — يصبحُ لونُ الدمِّ أخضرْ

يصبحُ لونُ الدمِّ أصفرْ — نزفَ القيدُ

قهقه من حقدٍ و تكدّرْ — والجرحُ قد أصبح أكبرْ

والنزفُ يعاندْ — فلتكبرْ يا جرحي أكثر

كي أعبر فيك آهاتي — أتجاوز هما يثقلني

أسئلةٌ تزحم أفكاري — هل تعلو عينٌ عن حاجبْ؟

هل تسمو شفةٌ عن شاربْ؟ — هلْ يقتلُ مقتولٌ قاتلْ؟

أم يا ربُّ — ضاع الحقُّ وزُهقَ الباطلْ

قيدٌ جلجلَ — رنَّ..!..أنَّ ..!

دفعتْهُ أيدٍ مجنونةْ — فتلقّت كفاه جدارْ

ضاء الليل — جندٌ أسلحةٌ تتهيّأ

أمرٌ : .. نار؟ — صاحَ ما قبل الإعدام

" أماه إنّي أرتعدُ — هلْ هذا بردٌ أمْ نزفُ دماءْ

أمّاه إني أرتجف — هل ... نار...نار

هل منّي النزفُ — أُمّ ؟ أُ..مَّ..ا..هُ .

* — سوريا السويداء

الشهيد/ 12 /3 /1984

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ارتعد: ارْتَعَدَ يَرْتَعِدُ ارْتِعاداً : ارتعش واضطرب؛ ارتعدت فرائصه من الفزع.
  • النزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …
  • تكدر: تَكَدّرَ يَتَكَدَّرُ تَكَدُّراً : لم يعد صافياً؛ تكدّر الماء/ تكدّر عيشُه، أي تنغّص.
  • حقد: حقد: الحِقْدُ: إِمساك الْعَدَاوَةِ فِي الْقَلْبِ وَالتَّرَبُّصُ لِفُرْصَتِها. والحِقْدُ: الضِّغْنُ، وَالْجَمْعُ أَحقاد وحُقود، وَهُوَ الحقِيدَةُ، وَالْجَمْعُ حَقَائِدُ؛ قَالَ أَبو صَخْرٍ الْهُذَلِيُّ: وعَدِّ إِلى قَوْمٍ …
  • قصف: قصف: القَصْف: الْكَسْرُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَسَرَ القَناة وَنَحْوَهَا نِصفين. قَصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قَصْفاً: كَسَرَهُ. وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ تَصِف أَباها، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: وَلَا قَصَفُوا لَهُ قَناة أَي كَسَ …
  • قهقه: قهقه: اللَّيْثُ: قَهْ يُحْكَى بِهِ ضَرْبٌ مِنَ الضَّحِك، ثُمَّ يُكَرَّرُ بتَصْريفِ الْحِكَايَةِ فَيُقَالُ: قَهْقَهَ يُقَهْقِه قَهْقَهَةً إِذَا مدَّ وَإِذَا رجَّع. ابْنُ سِيدَهْ: قَهْقَهَ رجَّع فِي ضَحِكه، وَقِيلَ: هُوَ ا …
  • نزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …

قصائد ذات صلة

  • عَــوْدَةُ الملكِ الضَّلِيْلِ
  • أين صحوة العربي
  • سوريةُ المجدُ
  • زَمَنُ الخُروجِ مِنَ الدَّوَّامَةِ
  • ظلٌّ لا يُشْبِهُنِي
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ
  • يَالائِمِي في الُحبِّ