مبارك هذا النجاح
الشاعر: عادل البعيني · البحر: الكامل
«مبارك هذا النجاح» من شعر عادل البعيني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مُؤَقٌ أُسِفَّتْ لحْظُها بالإثْمِدِ — رمداءُ من رهَق وإن لم ترَْمدِ
فَتدَلَّهت بالعِلم أ يَّ تَدلُّهٍ — حتَّى كأنَّ العِلمَ مِنْها بمَوْعِدِ
وَتوَاثَبَتْ أشبالهُ ترجُو عُلاً — بِعزيمَةٍ جبَّارةٍ وَ تَفَرُّدِ
كلٌ يَرومُ حَصيدَهُ بجدارةٍ — مِثْلَ الأُسُودِ الضّارياتِ الزرَّدِ
عقدَ الشَّبابُ على سُلوكِهِ عَزْمَهُم — وَكَذَا الصَّبايا رِدْنَ ذاكَ الْموْرِدِ
يُنْبوعُ عِلْمٍ قَدْ تَفَجَّرَ دافِقًا — نَهَلَتْ مَوَارِدَهُ شِفاهُ السُّهَّد
فَترى الصّبايا على الْحَصِيدِ مُكِبةً — أذوى بِها الْجُهدُ وإِنْ لمْ تَقْصُدِ
قَدْ كَحَّلَتْ أَنْوارَها بِمْدادِها — إِذْ مَا يَرِدْنَ غَوْرَهَا قُلْنَ :ازْدَدِ
حَتَّى غَدَوْنَ كَمِثلِ عُودٍ ناحِلٍ — لوْ حَطَّ طَيْرٌ فَوقهُ لَمْ يَصمُدِ
هذا السَّبيلُ وقدْ خَبِرْتُمْ وَعْرهُ — إِذْ ما مُنِحْتِمْ نورَ علمٍ سرْمدِي
العِلمُ لِلأوْطانِ نورٌ ساطعٌ — فتعلَّمُوا كي تَبْعَثُوا نورَ الغَدِ
مَن يرجو عِلْمًا رائِدًا في غَفْوَةٍ — فلقد هوى إذ ظنّه قَيْدَ اليدِ
قومُوا قِيَاما واسْتَنِيرُوا بِنُورِهِ — لولا الرَّجاءُ لَعِشْنا عَيْشَ الْمُقْعَدِ
ليسَ السعادةُ في امتلاكِنا عسجداً — إنَّ السَّعادَةَ في اعْتِلاءِ الفَرقدِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجهد: جهد: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطَّاقَةُ، تَقُولُ: اجْهَد جَهْدَك؛ وَقِيلَ: الجَهْد الْمَشَقَّةُ والجُهْد الطَّاقَةُ. اللَّيْثُ: الجَهْدُ مَا جَهَد الإِنسان مِنْ مَرَضٍ أَو أَمر شَاقٍّ، فَهُوَ مَجْهُودٌ؛ قَالَ: والجُهْد لُغَة …
- الحصيد: الحَصِيدُ : الزَّرْع الذي حُصِد.-: كلّ ما كان قائما وحُصِدَ بالمعنى الحقيقيّ والمجاز في فمَا زَالَتْ تِلْكَ دَعْوَاهُمْ حَتَّى جَعلْنَاهُم حَصِيدًا خامِدينَ ج حَصائد.
- الزرد: زرد: الزَّرْد والزَّرَد: حِلَقُ المِغْفَر وَالدِّرْعِ. والزَّرَدةُ: حَلْقَة الدِّرْعِ والسَّرْدُ ثقْبها، وَالْجَمْعُ زُرُودٌ. والزَّرَّادُ: صَانِعُهَا، وَقِيلَ: الزَّايُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ بَدَلٌ مِنَ السِّينِ فِي السَّر …
- السهد: سهد: اللَّيْثُ: السُّهْدُ والسُّهادُ نَقيضُ الرُّقاد؛ قَالَ الأَعشى: أَرِقتُ وَمَا هَذَا السُّهادُ المُؤَرِّقُ الْجَوْهَرِيُّ: السُّهادُ الأَرَقُ. والسُّهُدُ، بِضَمِّ السِّينِ وَالْهَاءِ: الْقَلِيلُ مِنَ النَّوْمِ. وسَهِ …
- المورد: المَوْرِد : المَنْهَل.-: الطّريق؛ ترافقنا في المَوْرد إلى بلاد الشّام.-: مصدر الرّزق؛ ما هُوَ مَوْرِدُكَ ج مَوَارِدُ.
- بمدادها: المِدَادُ : سائلٌ يُكتبُ به قُلْ لَوْ كَانَ البَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي. -: السّماد. -: ما مددْتَ به السِّراجَ مِن زَيْتٍ ونحوه. -: الِمثال والطّريقة؛ هم …