ضَوءٌ على ثَغْرِ الجمال

الشاعر: عادل البعيني · البحر: المديد

«ضَوءٌ على ثَغْرِ الجمال» من شعر عادل البعيني، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نسيمُ الشرقِ يُنشِيها — يُصبِّحُها

يمسّيها — يُداعبُ ورْدَها قلِقًا

فَتغْلُو فِي — تباهِيها

فإنْ أَدْنُ أَرَ خفَرا — وإن أَجْلُ تزِدْ

تِيها — وما عُجْبٌ لِما ألقَى

فهذا الحُسْنُ — يُغْويها

ففي جنّاتِ خَديها — ضِياءُ الخُلْدِ

يُغنيها — فعَرْفُ الوردِ يُقْريها

وماءُ الزّهْرِ — يَسْقِيها

وطِيبٌ مِنْ شذاً عَبقٍ — تثَنّى في

خَوافيها — رَهِيفُ الغارِ يَغْبُطُها

فيغْفو هائِما — فِيها

جَدَاولُ من ندىً غرِدٍ — تَهَلّلَ من

مَآقيها — فترنو إن رنتْ ألقاً

فلا نورٌ — يُحاكيها

وتغضي إن غَضَتْ خَجَلا — فلا شفَقٌ

يُجاريها — فيا طيرَ الهوى عُذراً

غَدَوْتُ من — مَواليها

فلا نومٌ فَيُنسيني — و لا صحْوٌ

فَيُرضِيها — ألا ليتَ الهوى وَصْلٌ

فأغْفُو في — أَقاحيها

فلا همٌّ يُؤَرِّقُني — و لا حُلمٌ

يُصحّيها — *

السويداء / 12 / آذار / 1981

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تباهيها: تَبَاهَى يَتَبَاهَى تَباهَ تَبَاهِياً [بهو وبهي]: تفاخر؛ إنهم يتباهَون بما يفعله أقرانُهم لا بما يفعلونه بأنفسهم.
  • خديها: خدي: خَدَى البعيرُ وَالْفَرَسُ يَخْدِي خَدْياً وخَدَياناً، فَهُوَ خادٍ: أَسرع وزجَّ بِقَوائِمِه مثلَ وَخَدَ يَخِدُ وخَوَّدَ يُخَوِّدُ كلُّه بِمَعْنًى وَاحِدٍ؛ قَالَ الرَّاعِي: حَتَّى غَدَتْ فِي بَياضِ الصُّبْحِ طَيِّبَةً …
  • فعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه …
  • وردها: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ …

قصائد ذات صلة

  • عَــوْدَةُ الملكِ الضَّلِيْلِ
  • أين صحوة العربي
  • سوريةُ المجدُ
  • زَمَنُ الخُروجِ مِنَ الدَّوَّامَةِ
  • ظلٌّ لا يُشْبِهُنِي
  • لنْ يَنْحَنِيَ القلمُ
  • أَنْــــتَ غَـيْـرُكَ
  • يَالائِمِي في الُحبِّ