يَحْكُونْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
* عن ضياع خير رمضان ما بين إنهاك الدوام الدراسي وغواية الفضائيات!... وقد كتبتُ النص في سادس أيام رمضان المبارك.
..
.أوّلُ الأخماسِ (عَدَّى) .. ما الذي جَدَّ .. استجدّا؟!
لم نَزَلْ أَهْدَى بني الدُّنيا .. وأغنى الناسِ رُشداإيه يا شهراً قضى الرَّحمنُ أن نُحييه حمْـــــــــدا
تَنطوي الأيَّامُ .... لا نُحصي المجاني فيكَ عَــــــدَّا.. بين "مصروعٍ" ثوى عجزاً .. "ومرجوجٍ" تحَدَّى!
والليالي زكِّهـــــا .. مِن كـــــلِّ طيبٍ .. تتندَّىنَهْلُها مَا "طاشَ" ريَّاناً .. ولا "صــــــــادوهُ" صَـــــدّا!
لاَ... ولاَ ضَنَّتْ "رُلى" ... أو عَـــــزَّنَا "داوودُ" مجْــــدَا!سَمَراً نُحيي ليالي أُنســــــــــهِ .. بَـــــــدْءاً وردَّا ...
... ألفُ هندٍ ... إنْ تكنْ أعيتْ سوانا ... تتبدَّى!هكذا الإحياءُ .. لا عـــــاشَ الذي يُحييه فَقْدَا !!
فيمَ تاريخُ الهدىيحكـــــونَ فيما يتردَّى؟!! 1424هـ
2003م
عن القصيدة
«يَحْكُونْ» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.