الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!(*).
.• قال: حظِّي.. آهِ عاثرْ
وأنا حاني المشاعرْكلَّما جرَّبتُ لم أُفـ
ـــلحْ.. بلى.. مَهْما أُحاذرْقد تزوَّجتُ ثلاثاً
ولكِ الرَّابعُ «شاغرْ»!تقرضينَ الشّعرَ مثلي
وأناواللهِ شاعرْ! • أَوَّلُ الآفاتِ «فِيلٌ»..
«دَ بْدبتْ» مَبداً وآخِرْحارَ فيها مشرطُ التّجـ
ـــميلِ.. والعطّارُ حائرْجحفلٌ مِنْ حولها الأو..
..لادُ..«شُوفي» مَنْ أُعاشرْرُبعَ قرنٍ فوقَ أنفا
سي.. فَيَالي مِنْ مُصابرْ!• والَّتي «عوَّضتُ» فيها
أثقلتْني بالخسائرْتلكَ «وزني» عندها بالــ
ــمالِ.. في حُمقٍ تُجاهرْكُلَّما أقبلتُ صاحتْ:
هاتِ..(وِادْفع.. وانْتْ صاغرْ!)وأنا كي أتّقي ما
لي سِوى: «سَمِّي... وحاضرْ»!• ثُم ثلَّثتُ بأخرى
مثلهافي الغيدِ نادرْ طفلةٍ ليس لها من..
عقلها ناهٍ وآمرْدأْبُها الترحالُ لا تَفْـ
ـقهُ إلاّ: قُمْ نُسافرْ…فأنا في الإ ثْرِ «كالمر
جوجِ» من دهرٍ «أُطامرْ»• عَذبةَ اللحن أَغيثي..
فأنا لي فيكِ «خاطرْ»!أيّ ستّين تولّتْ؟!
لم أزل ريّان ناضرْ!سُنّة الله..ومثلي:
(عادلٌ..ميسورْ..قادر)!
• يا شقيّاً ما له مِنْ..حِكمةِ «الشِّيبانِ» زَاجرْ
لستُ أدري..أيّ زوجــاتكَ أَبكي..أو أُناصرْ…
..أيّ «أُنثى» لم تُقاربْ ...سطوةَ الـ "فحل" المغامِرْ!
أَفْرسَ الذُّكرانِ ماذا..عن بنيكَ.. آلذّكرُ عاطرْ؟!
: أيّهمخِلتَ تقيٌّ؟! - قُلْ وأيٌّ هامَ..فاجرْ؟!
والبناتُ الْــ لستَ تُحصي...مَنْ يُفادي..مَنْ يُؤاثرْ…
..مَن تَولاَّهنَّ إذْ غبــتَ.. مَنِ الحصن المؤازرْ…
.. مَنْ..وقد ضعتَ..وتاه الــــرّكبُ في حرب الضّرائرْ؟!
• شاعرٌ..أنتَ؟!..معاذ اللَّــــهِ .. بل «خَرفان» سادرْ!
آنَ أَنْ تَبْرأَ يا عمَّـــــاهُ من طيش المقامرْ!
آنَ أَنْ تسمو أَباً.. زَوجاً.. لفضلِ اللهِ شاكرْ!!
.__________________________________________________________
(*) برز مسلسل "عائلة الحاج متولي" قبل سنوات واحداً من الأعمال التي طرحت قضية التعدد ونالت صدى استثنائياً بين الناس قبولاً ورفضاً،ولا شكّ أن لمتولي أشباهاً في مجتمعنا ممن يستغلون إباحة التعدد استغلالاً خاطئاً، وهؤلاء هم المعنيون بالقصيدة .
عن القصيدة
«الحَاجّ .. مِتْسَلِّيْ ..!!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.