رَجَاحَهْ ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِيمَ لاَ؟! أ يِّسْ ..فكمْ في اليأْسِ راحهْلا تَرَجَّى في سَنا الصُّبحِ صَباحَهْ!
.أَمْسُنا يا «شاعرَ التّاريخِ» وَلَّىلاَ الأسى يُدني..ولن تُغني النِّياحَهْ
يَومُنا مُستلَبُ الرُّوح مَهِينٌعِزُّهُ خَفْقُ المَخازي المستَباحَهْ
قاتمٌ ميلادُهُ..ذاوٍ أصيلاًباهتُ اللفْتاتِ إذْ يطوي جَنَاحَهْ
والغدُ الآتي سيعدو لِسوانابِشْرُهُ الغَاني..ويُغْنِينا "إشَاحَهْ"!
(أيّ صَمْتٍ مُستبدٍّ؟!) ..تَتَنَبَّا....ذَاهِلاً: (.. مَنْ أفقَدَ الشَّادِي صُدَاحَهْ؟!)
عُنفوانُ الحزن ..لاَ.. ما عادَ يُذكيجذْوةَ اللحنِ..وإنْ ضَرَّى جِراحَهْ!
لم نَعُد نَدري ..أمِنْ عجزٍ تَرَدَّىحِسُّنا..أم عاصفُ «الصِّدقِ» أطاحَهْ؟!
جَارِنِي "أ يِّسْ" وَ "مَشّيها تَنَاحَهْ"هذه الدُّنيا..فإنَّ اليأْس رَاحَهْ..!!
عن القصيدة
«رَجَاحَهْ ..!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.