قِرَاءَهْ ..!

الشاعر: فاطمة محمد القرني

«قِرَاءَهْ ..!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في 40 بيتًا. ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

• إهداء: إلى "هند الدهمش" .. قارئة مختلفة في زمن .. المألوفين؟! ... .

. ... .

- 1 - ... مُلَفَّقهْ ..!

نَعمْ .. نَعمْ.. ... كلُّ الأَغاني الحالماتِ

كلُّ نجوى رقَصتْ في شَفتي.. ... وأَلهبتْ إثْرِي الشِّفاةْ

كلُّ ما غامرَتُ فيهِ .. ... من شَقَاواتِ البَناتِ ..

كُلُّها .. ... بُطولةٌ .. لا دَوْرَ لي فيها ..

ولاَ .. رَجْعَ لها .. لا ذكرياتْ ... كلُّ الوقائعِ الَّتي ..

أَشهرتُ فيها رايتي .. ... أَجَلْ .. أجَلْ ..

مَعاركٌ جَمِيلةٌ .. ... لكنَّها ..

مُلَفَّقَهْ..!! ...   

- 2 - ... مُحَقَّقَهْ ..!

بَسطتُ كَفِّي .. ... انْتَزَعتْني مِن دمي ..

جَارتُنا.. ... تَأمَّلتْ:

: ( .. هل أنتِ من هذِيْ البلدْ؟! ... هذِيْ يَدٌ .. ما شابهتْهَا قَطُّ يَدْ!

في كل عرقٍ .. ... نبضُ روحٍ لاهبٌ

فيه اشتعالٌ لا يُحَدّ! ... أينَ الجَسدْ؟!

هذا زمانٌ يا ابنتي .. ... المجدُ فيهِ لانْطِفاءاتِ الجسدْ!!

غَداً سَـ ..! ... .. وهل للشّاعرِ المسكينِ غَدْ؟!

يَداً .. ... وَلن تُومي بها .. أَرضُ البَوَارِ ..

لاَ أَحدْ ..!!) ... تأمَّلتْ .. تأمَّلتْ ..

: (هل أنتِ من هذِيْ البلدْ؟!) ... ضَممتُ روحي في يدٍ ..

ما سكَّنَتْها قطُّ يَدْ .. ... والرَّجْعُ عاتٍ .. باردٌ ..

: «هل أَنْتِ من هذِيْ البلدْ؟!!» ... مُرعبةٌ .. جَارتُنا ..

كلُّ النبوءاتِ الّتي .. ... تَهِذي بها .. مُحقَّقَهْ!!

   ... - 3 -

وَ .. مُرهَقَهْ ..!! ... قيلَ: (اشتعالٌ راقصٌ ..

دَنا .. دَنا فاحْتدمي!) ... هَا .. وَليَكنْ ..

أدنى إلى عينيَّ من .. ... يقينها المستسلمِ

هَا .. وَليَكنْ .. ... تَرنيمةَ العمرِ الّتي ..

ما فارقت يَوماً فَمي .. ... «أبا فراسٍ» .. حُلُمي

«أَبا فراسٍ» .. حُلُمي ... ..آلآنَ ؟! .. لا .. يا شاعري!!

ما عُدتُ أدري ما الغناءُ ... ..والفراشاتُ استكانتْ في دمي!

طالَ الطّريقُ .. طَالَ .. طَالَ .. ... استَنْزَفتْني رحلةُ الأحلامِ ..

ضعتُ في فضاءِ العدمِ!! ... آلآنَ؟! .. لا .. يا شاعري ..

ما عاد يُشجيني .. ولا أُشجي .. أَحدْ ... َ أصبحتُ من هذِيْ البلدْ؟!

ماذا تَظنُّ شاعري .. ... بهيكل لامرأةٍ

غريبةٍ .. ... ضائعةٍ ..

ذاهلةٍ .. ... وَ .. مُرهَقَهْ؟!!

1417هـ ... 1996م

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب، مقاييس اللغة:

  • البنات: نأت: نَأَتَ يَنْئِتُ ويَنْأَت نأْتاً ونَئِيتاً، وأَنَّ يَئِنُّ أَنِيناً، بِمَعْنًى واحدٍ، غَيْرَ أَن النَّئيتَ أَجْهَرُ مِنَ الأَنين. ونَأَتَ إِذا أَنَّ، مِثْلُ نَهَتَ. وَرَجُلٌ نَأْآتٌ: مِثْلِ نَهَّاتٍ. ونَأَتَ نَأْتاً: … (لسان العرب)
  • الحالمات: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ … (لسان العرب)
  • الوقائع: قوله تعالى: ﴿كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ﴾ [النور : 39] . والقِيعُ والْقَاعُ: المستوي من الأرض، جمعه قِيعَانٌ، وتصغيره: قُوَيْعٌ، واستعير منه: قَاعَ الفحل الناقة: إذا ضربها. (مفردات الراغب)
  • رقصت: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)
  • شقاوات: (شَقُوَ) الشِّينُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى الْمُعَانَاةِ وَخِلَافِ السُّهُولَةِ وَالسَّعَادَةِ. وَالشِّقْوَةُ: خِلَافُ السَّعَادَةِ. وَرَجُلٌ شَقِيٌّ بَيِّنُ الشَّقَاءِ وَالشِّقْوَةِ وَالش … (مقاييس اللغة)
  • غامرت: غمر: الغَمْرُ: الْمَاءُ الْكَثِيرُ. ابْنُ سِيدَهْ وَغَيْرُهُ: مَاءٌ غَمْر كثيرٌ مُغَرِّقٌ بَيِّنُ الغُمورةِ، وَجَمْعُهُ غِمار وغُمور. وَفِي الْحَدِيثِ: مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ كمَثَلِ نهْرٍ غَمْر؛ الغَمْرُ، بِفَتْحِ … (لسان العرب)
  • ملفقه: لفق: لَفَقْت الثَّوْبَ أَلْفِقُه لَفْقاً: وَهُوَ أَن تَضُمَّ شَقَّةً إِلَى أُخرى فَتُخِيطَهُمَا. ولَفَق الشَّقَّتَيْنِ يلِفقُهما لفْقاً ولفَّقَهما: ضَمّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الأُخرى فَخَاطَهُمَا، والتَّلْفيقُ أَعَمُّ، وَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • كَي تُنصِفَه...!!
  • حَــــظّ !
  • أيّنَا نَدَّ.. اسْتَبَدَّا ..؟!
  • رُكْنْ
  • بطاقات
  • استشارهْ
  • عَسْكَرَهْ
  • تَشَاكِيلْ