وَسْمْ ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
البابَ ...!!أَحسَبُه يحنُّ...
كُفِيتَ.. سكِّنْ رعشَ بابِكْ!* * * *
ما بينَ عجزي...واحترابكَ
بين ضاري الصَّمتِ في لحني...وما استهمى المَدَى.. حاني ربابكْ
رَصفٌ من "الحكْي" المقيتِ...وألفُ أَفّاكٍ..وحَابكْ!
* * * *حسناً...
مُمضٌّ أن تَحيدَ عن العتابِ...وأن تَغَيَّبَ في عتابكْ!!
وأَمضُّ.. أنّي بينها...رهْنُ ارتيابي وارتيابكْ
... وإذنْ...إلى مُرِّ الحضورِ...
أُساقُ.. عن حُلوِ اغتيابكْ:غَنَّى سواكَ...
فهل طربتُ؟!هل ارتقبتُ...
ـــ وإن تَحيَّنَه المدى.. حادَى غِناهُ ـــكما ارتقابكْ؟!
ثَنَّى على أملٍ...هل انتبهتْ له روحٌ
هُدَاهَا...في غواياتِ اصطخابكْ؟!
ودَنا.. على وجلٍ...أما اجترعَ الْ "هَلا"...
بالرِّيحِ...من سافي تُرابكْ؟!
وأقامَ.. معتكفاً...أَوَسَّمَ في ثنايا السُّورِ...
دَانَى...طُولَ صبركَ..واحتسابكْ؟!
وَمضى...فهل تبعتْهُ عينٌ...
بدّلتْ.. بنشيجهِ..وَقْدَ اغترابكْ؟!!!
* * * *يا شاعري...
ما لي ورحبِ الكونِ...كَوني.. ما اغتنتْ روحي...
اهتنتْ.. ريَّاهُ في ظامي سرابكْ!فَعَلامَ تُسرفُ في الظُّنونِ...
إلامَ توغلُ في عذابكْ؟!وإلاَمَ تُضني قلبَ مغتربٍ
نديمِ أسىً به...من شقوةِ الدّنيا.. لظى لوعاتِها...
أضعافُ ما بِكْ؟!!.
عن القصيدة
«وَسْمْ ..!» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.