زَوْبَعَهْ !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"زوبعة" الامتحان .. لجان رصد الدرجات .. التصحيح .. والتشحيح .. لوائح الخفض والرفع .. الحذف والإضافة .. التربُّص والإخافة ....... لموسم الاستنزاف اللاهث هذا أجواؤه وأصداؤه!!
..
.آهٍ .. وآهٍ للدَّعَـــــــهْ ولعهدِها .. مَنْ ضَيَّعهْ؟!
مَا الليلُ .. ما طعمُ المنَامِ .. سُكونُه .. مَنْ زعْزعهْ؟!والفجُرُ .. كيف يُطلُّ؟! .. آذنت السَّما أن تُطلعَهْ؟!
والشَّمسُ؟! .. حتى هذِهِ اسْتغشتْ قَتامَ المعمعهْ!ما للجهاتِ ملامحٌ لا .. لا .. ومَا فيها سَعَهْ
ضَاقتْ .. ووَدَّعَنا الزَمانُ الحلوُ فيمنْ وَدَّعهْ!***
واحدْ .. ونصفْ .. ثلاثةٌ تَغدو اجتماعاً: أربعهْ!والنِّصفُ "يلهفُه" الذي من دون وعي شَرَّعهْ!
"قامت" هنــــا ... فلْتَكسريها ... ذا أَوانُ الضَّعْضَعهْ"نامت" هنا ... جبراً .. أجل مَنْ يجتري أن يمنعهْ!
"حُوسي" فلا ذا اللوحُ محفــــوظٌ .. ولا مَنْ أَبدعــــــــــهْلا ... لا ... وما من شَيخِ "رَصْدٍ" حقُّهُ أن نَتْبعهْ!!
***تَمضي الشهورُ كأنَّ ما ..... فِيها لراجٍ مَنْفعهْ
إلا إذا ما الامتحانُ أَحاطـــــهُ واسْتَربعـــــــــهْوَمَضى على غلوائـــــهِ .... "مُستفرغاً" ما جُرِّعهْ
ثم استصابَ عليلَ ما ... أَلْقى .. وما اسْتبقى معَهْ!من ألفِ دهرٍ كُلُّنا ... ذاكَ الشَّقــــيُّ الإمَّعــــــهْ
مـــــا في رَحاناَ من جَنيِّ الطحْنِ إلا الجعْجَعهْ!!1424هـ
2004م
عن القصيدة
«زَوْبَعَهْ !» من شعر فاطمة محمد القرني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.