خمس ُ لوحات ٍ لجنون ِ لحظة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(1)أفْتَقِدُكَ
وأشعرُ أنّي بدأتُ أفقِدُبَعْضَ نَبْضَ إحساسي بكَ
وأنَّكَتتسربُ منَ الذ ّاكرة
كما الرّملفأتورط بالتفكير بكَ
للتكفير عنغيابِ وشمِ ملامِحِكَ
عن جسدِ الحُلم(2)
أفْتَقِدُكَوأكبِتُ وَخْزَ حنينِي
وأكتبُ جنونَ اللحظةرموزا هيلوغرافيّة
على جناحيّ سنونوة ٍعاشقةتحملها إليكَ
وترحلتبحثُ لكَ عن عُنوان
خلفَ الطرقاتِ المستحيلةوالنوافذ المُوْصَدة
وأنتظرْ ..أخشى أنْ ..
تكونَ قَدْ ..أسقَطْتَ جنينَ حُبّي
من رَحِمِ العاطفة(3)
أفْتَقِدُكَويهزمُنِي ضعفي
وحاجتي إليكَلتكونَ لي وطنًا
يُهدينـــــي مساحاتِهِمن جنوبِها لشمالِها
ويدًاتأتينــــي كلَّ غروبٍ
بعِقْدِ فُلّ(4)
أفْتَقِدُكَوأجتهدُ أنْ
أمحو بصماتِكَعن خلايا شغفي بِكَ
فتنبعثُ ذبذباتُ صوتِكَمن حضنِ الماضي :
" أ حِ بُّ كِ "لِتُبَعْثِرَنــــِي
" أحِبُّكِ "وتُلَمْلِمَنِي !
(5)أفْتَقِدُكَ
وأتأرجحُ هذي اللحظةما بينَ لونَيّ الفرحِ والحُزن
أستجديكَ وأدْعُوكَ :تعالَ
لتأتي معكَ ألوانُ الطّيفِ تعالَ
لم نَعُدْ أنا وأنتَخطَّينِ متوازيين
نحنُ قلبان تائهانحولَ محور دائرة
تعالَلستَ حُلمًا
أنتَ أكبرُ من كُلّ أحلاميلستَ لُغتي
أنتَ أكبرُ من كلِّ اللغاتِتعالَ
قد تكونُ المسافةُ شاسعةما بينَ حلمنا والواقع
مع ذلكها أنا أمارسُ أولى الخطواتِ
فتعالَ .. تعالَ .. تعالْ
عن القصيدة
«خمس ُ لوحات ٍ لجنون ِ لحظة» من شعر ريتا عودة، وتقع في ٣٦ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.