مدخل ما إلى علم نفس المرآة
الشاعر: محمد طالب الأسدي · البحر: الرجز
«مدخل ما إلى علم نفس المرآة» من شعر محمد طالب الأسدي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنا ... وأنا
تستوطننا امرأة ٌ واحدة ... في السدى المالحة
لقماش المساء ... متلفعين بخطيئة عذبة ٍ
ٌ ... أنا وأنا
وجهان ... لوجه
لم يكن ... ووجهٍ كان
كلما ضاقت الأمكنة ... اتسعت المنافي
ولما لم يبق ... من النهارات
ما يكفي ... رقعنا قميص الصبر
بما يتيسر ... من مناديل
مبتلة بالتريث ... نعيش أنا وأنا
في عالم آخر ٍ ... غير عالمنا
عالم ٍ ... لم نره
لكننا ... عشناه
ولم نحبه ... لكنا
عشقناه دوما ... لم نتناقض أطلاقا
مثلما إطلاقا ... لم نتوحد
سار كل منا إلى الآخر ... فلم نلتق ِ
وأدبرنا عنا ... فالتقينا !
وبمحض الصدفة ِ ... اكتشفت ُ
أنني موجود ... لا لأنني أفكر ُ
بل لأن ... مرآة مهشمة ً
أرتني وجهي .. ... وجهي الذي
دون عليه الكهان ... تفاهاتهم
وتهادته الحضارات ... قربانا
وأكملت به البشاعة ُ ... تبرجها !
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- اتسعت: تسع: التِّسْع والتِّسعة مِنَ الْعَدَدِ: مَعْرُوفٌ تَجْرِي وُجُوهُهُ عَلَى التأْنيث وَالتَّذْكِيرِ تِسْعَةُ رِجَالٍ وَتِسْعُ نِسْوَةٍ. يُقَالُ: تِسْعُونَ فِي مَوْضِعِ الرَّفْعِ وَتِسْعِينَ فِي مَوْضِعِ النَّصْبِ وَالْجَرّ … (لسان العرب)
- المنافي: نفي: نفَى الشيءُ يَنْفِي نَفْياً: تنَحَّى، ونَفَيْتُه أَنَا نَفْياً؛ قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ نَفَى شَعَرُ فُلَانٍ يَنْفِي إِذا ثارَ واشْعانَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي لعُمر بْنِ عَبْدِ … (لسان العرب)
- النهارات: يقال: هَارَ البناء، وتَهَوَّرَ: إذا سقط نحو: انْهَارَ. قال تعالى: ﴿عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ فَانْهارَ بِهِ فِي نارِ جَهَنَّمَ﴾ [التوبة : 109] وقرئ: (هَائِرٌ)[[وهي قراءة شاذة.]] . يقال: بئر هَائِرٌ، وهَارٌ، وهَارٍ، ومُهَارٌ، … (مفردات الراغب)
- لقماش: قمش: القَمْشُ: الرّدِيءُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْجَمْعُ قُماشٌ، وَنَظِيرُهَا عَرْقٌ وعُراقٌ وأَشياء مَعْرُوفَةٌ ذَكَرَهَا يَعْقُوبُ وَغَيْرُهُ. والقُماشُ أَيضاً: كالقَمْش واحدٌ مِثْلُهُ. والقَمْش: جَمْعُ الشَّيْءِ مِنْ ه … (لسان العرب)
- لوجه: لوج: لاجَ الشيءَ لَوْجاً: أَداره فِي فِيهِ. واللَّوْجاءُ: الحاجةُ؛ عَنِ ابْنُ جِنِّي؛ يُقَالُ: مَا فِي صَدْرِهِ حَوْجاءُ وَلَا لوجاءُ إِلَّا قَضَيْتُها. اللحياني: مَا لِي فِيهِ حَوْجاءُ وَلَا لَوْجاءُ، وَلَا حُوَيجاءُ وَ … (لسان العرب)
- وجهان: وجه: الوَجْهُ: مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ الوُجُوه. وَحَكَى الْفَرَّاءُ: حَيِّ الوُجُوهَ وحَيِّ الأُجُوه. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَيَفْعَلُونَ ذَلِكَ كَثِيرًا فِي الْوَاوِ إِذَا انْضَمَّتْ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه ذَكَرَ فِ … (لسان العرب)