هِبات السومريات
الشاعر: محمد طالب الأسدي · البحر: المديد
«هِبات السومريات» من شعر محمد طالب الأسدي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هذه الرحابة مغوية ٌ — تـُمـَأ ْز ِق ُ الملاذات
وهذا الشجن اليابس — مفتقر إلى أنوثة الماء
هذه الأناث المصبوغة بالخرافات السوداء — كم تجعل الملح يستشري في طعم المرئيات
كم الأبجدية شحيحة في القدرة على وصفهن — أولئك اللواتي تحنين بانبلاج كثيف
وأقسمن بما في صلصالهن من ربيعات — ألا يعرف الأفكار الخريفية من ألقمنه حمائمهن
أثق بحمائمهن وربيعاتهن — أثق بما في جهاتهن من سماء رمادية
ولا أثق بما في جيوب العرافين من حدوس صفراء — أنذا أمارس تمرينات معرفة قصوى في مراتبهن
بين مرتفعات البصيرة ومنزلقات الريبة وألفباء الجحود — أسملُ المكيدة باستعارات خضر ٍ
المكيدة التي تتطفلُ ميتة ً من الغيظ — حين ترى ما للبراعم
من فصول في مواسم الحجر — وكيف تتناسل أقواس اللون
في حدائق الرماد — لا بد أن يحدث مثل ذلك
فالغرابة جزء من هبات السومريات
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشجن: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو …
- المرئيات: [ر أ ي]. "الْمَرْئِيَّاتُ وَالْمَحْسُوسَاتُ" : الأَشْيَاءُ الْمَنْظُورَةُ.
- اليابس: اليَابسُ : الجَافُّ؛ (يَابِسُ الطِّينَة صُلْبُ الجُبْنَةِ) مثلٌ يُضربُ لِلبخيل/ وجْهٌ يابسٌ، أي قليل الخَير/ سكْرَان يابِسٌ، أي لا يتكلّمُ من شِدةِ السّكْر ج يبْسٌ ويُبّسٌ.
- بانبلاج: الانْبلاجُ : مصـ.-: الظهور بوضوج؛ كان انبلاجَ الحقيقة سبباً لتبرئته.