جمر الشتات
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلاما غريبَ الدِّيار سلامَالرؤياك صارَ اشتياقي غراما
يئنُّ الحَنِيْنُ بِمَرِّ السِّنينويزداد شوقي إليك احْتِداما
وخلف الحدود بهذي القُيُودِيدسُّ الفراقُ بجُرحِي الحساما
ويا نبض روحي أنادي جروحيإلام الرَّحيلُ ..؟ العذابُ إلاما ؟
وأصرُخُ فِيْها صباحي مسائيلأُشْهدَ تلك البراري الغَرَامَا
لتأتي الزَّنابقُ مِنْ كلِّ منفىشهودا علينا لتَروي الغَرَاما
غريبان نحْنُ بهذي المَنافييزيدُ الضَّياع رؤانا اضطراما
وداعا فتاتي شَطَرنا الفُؤادَفصارتْ دِمَائِي بِحارا غماما
ودمعي استحالَ نخيلا.. رحيلاوداعاً وزاد الفؤادُ انْقساما
زوارق حبِّي تَولَّتْ بَعيدالجوف الفراقِ، وعاماً فعَامَا
تجيء المراكبُ إثرَ المَراكبِلكنَّ حبي... سلاما ... سلاما
وتصْرخ روحي تغيم حياتيوتعصفُ فِيها جِراحٌ تنامى..
وحزني يعبِّئ روحي صهيلاًخيولا تثيرُ بِقَلْبِي القَتَاما
وعمري ينادي بأصداء صَوتٍتسلَّق جمر الشَّتَاتِ وهاما
حبيباً بِلُجِّ المَنافي غريبايُصارعُ مَوجاً وموتا زؤاماً
ولابدَّ يوماً يعودُ المُهَاجِرُلابدَّ نَحْيا عظاما كراما
ويرجِعُ روضُ الفُؤادِ خصيبايُضوِّعُ بينَ الأنامِ الخُزامى
عن القصيدة
«جمر الشتات» من شعر خضر محمد أبو جحجوح، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.