رملةٌ لبحارِ العين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أفنيتَ في وجعِ الملاحمِ عُمراورجعتَ نحوَ الصِّفرِ تحملُ صِفرا
تدري الدّروبُ طريقَ كسركَكُلّما كسرتكَ عُدتَ
وقلتَ:شكراً
شكراأحسنتَ عدَّ الرَّملِ
إلّا رملةً كانتْ بعينكَلا تُريحُ البَحرا
واشتدَّتِ الأيّام فيكَفأصبحتْ -لولا التّأسي-
في عيونكَ جمرا*
يا أيُّها المجنون..تَلبسُ همسةً من بيتِ شعرٍ
كُلَّ همسٍ يعرابالغتَ في فهمِ الرُّفاةِ
ولمْ تجدْ لرفاتِكَ المضنى هنالكَ قبرافكتبتهُ بيتاً يئنُّ بصمتهِ
ونسيتَ في عَيْنَيْ بلادكَ شطراما لمَّ هذا الدَّهرُ عنكَ مصيبةً
إلَّا وأبرمَ في ظلالكَ أُخرىفيكَ اهتياجُ الآسرين وفخرهم
لكنّ بعينيكَ انكسارُ الأسرىما هاجَ شفعكَ عنْ صلاةِ قصيدة
حتَّى رأيتَ اللَّيلَ يُسرِعُ وِترافالضَّوءُ يخترقُ المسافةَ كُلَّها
وكأنَّه الملكوتُ ينفخ حشراعيناكَ غارقتانِ في المنفى
ولا شيء سوى القلبِ المحطمِ أدرىوالدمعُ أمنيتان
من تعويذة سقطتْفسالتْ في المدامع جمرا
لا الصُّورةُ ارتجفتْولا الدَّربُ انتهى
عمَّا سَتَنْسِجُه المحاجر نهرابرلين.. تأكلُ كلّ يومٍ نبضةً
وتكمّ أغنيةوتحبسُ عطرا
وملامحُ الشُّقر الّذينَ تبسَّموامضغتْ بلا قصدٍ قلوباً سمرا
الكامنونَ لِمَا شَكتهُ عيونهموالجاهرون بما تفتّتّ سِرّا
والحاسرونَ الرَّأس بالأحلامِظنّوا أنْ صلاة اللَّيلِ تحملُ فجرا
وتوهَّموا أنْ للحلاوةِ وقتهاحتَّى ولو عبروا الطَّريق المرّا
لكنّهم عبروا على أجسادهمفالنّهرُ ليسَ يعودُ نفسَ المجرى
عن القصيدة
«رملةٌ لبحارِ العين» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.