الخيبةُ الحُسنى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أخطأتَ في الحبِّ ما أخطأتَ في الحبِّحتَّى متى هذه الأخطاءُ يا قلبي؟!
أخطأتَ في الحبِّ..كانَ الشّرقُ منكسراً
وكانَ صمتٌ يغطِّي سوءةَ الغربِأخطأتَ في الحبِّ..
رأسٌ ناكسٌويدٌ تمتدُّ غصناً
...... تجلَّد لحظةَ الصّلبِ*
أضلاعُ خيبتكَ الحُسنىتلملمها من ضِفَّة الحرب حتَّى ضِفَّة الحربِ
ألقيتها الغيبَ ..كانَ الرَّبُّ معترضاً
وكلما انكسرتْ ناديت (يا ربِّي)وكلَّما انقشعتْ قطّفْتَ خدعتها
وقلتَ يا أحرفي:هيّا اشربي نخبي
*شاختْ معانيكَ..
فاضتْ في الرّؤى حقبٌيسلّها الخوف من أيقونةِ الشّيبِ
وكلما الوقتُ أغفى خمر لحظتهأيقظتَ ليلكَ من قليولةِ الشّربِ
ورحتَ:يا قمر الواشين غنِّ لنا
ويا نجومَ حوانيتِ الجوى صُبِّييا أوَّلَ الشّوق ضاقتْ كلُّ قافيةٍ
في آخرِ الشّوق عن فستانها الرّحبِواسّاقط الدمع كالأحمالِ
في جهة لا توصِلُ الدّربَحتَّى آخر الركبِ
*وأنتِ يا قطرةً قد أغرقتْ حذري
لمّا تردّى إلى ريّانها العذبِولم تُلمم جحيمَ البردِ عن شغفي
ولمْ تقصِّرهُ لمّا فاضَ عن ثوبيكنجمةٍ أنتِ.. لا تأوي الظِّلال لها
ولا تجيءُ إليها فكرةُ القُرْبِكأغنياتٍ.. تعلِّمنَ الكمانَ
خطىً تُبَعثِرُ النّايفي أنشودةِ الدّربِ
فانتِ بنتٌ بأهدابي أهدهدهاوأنتِ أمٌّ تُرَبِّي حُرقةَ القلبِ
*وها أنا ومواقيتي الرِّياح
إذا جارتْ ترى الأفقَ يدوي عالياً هُبِّيْيئنُّ نايي بها
قلبي يُفَصِّلُها بثقبه المرِّإذ تأوي إلى الثُّقبِ
وها أنا النار..تسري في الدماء
ولا غفرانَ حسنِ نواياً فاضَ عن ذنبيوها أنا الطّيرُ
يمضي مفرداً ولهاًقد يشطحُ الطّيرُ كي ينجو من السِّربِ
عن القصيدة
«الخيبةُ الحُسنى» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.