في انتظارِ الله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحزن يأتي باكراً لأراهُباللهِ كيفَ أنامُ يا أمّاهُ
لو نمتُ سوف يمرُّ بي في غفوتيويفوتني فرط التّقى لقياهُ
وبغيره لا أرضَ لي فبأرضناشرط البقاءِ إذا صحوت الآهُ
وبأرضنا من قال أنّ الماء طاغيةٌ أُذلَّ وأغرقتهُ مياهُلا دمع لي إلّا الكتابةُ
ملحها الأوزان حينَ تصوغها الأفواهُ- فإلى متى يا ربُّ؟؟
-حتّى تأتني-أغداً؟؟؟
-وكم لي من غدٍ تنساهُ!-فاظهر ولن أنساكَ
- ما قد قلته من قاله بالأمس فيَّ تناهوا- فلربما شَبَهٌ بآخرِ نسمةٍ
- يفنى معي النُّحات والأشباهُ- ماذا إذن؟؟
- سهر لآخر لفظةٍ منّيلأوّل من بصوتي تاهوا
- قد قيل أن السّهد حين يزورناتتفنّق الأجفانُ من لقياهُ
أنا لم أنم إلّا لماماً كيف لي أن أرتق الجفنين يا اللهُ***
عن القصيدة
«في انتظارِ الله» من شعر فريد ياغي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الألف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.