شروقٌ مبهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يزيدُ الدّربُ أسناني اصطكاكاوكلّ جواب.. أين أنا؟.. هناكا
فلم تغرب لأنسى ما بروحيولم تشرق عليَّ لكي أراكا
فلو قطعَ الجميع نياط قلبيلكنتَ القاتلِين ولا سواكا
*كرهتكَ رغم أنَّ صداكَ حلمي
لأنّي قد عرفتك من صداكافأيّ جبال ذاكرتي
أحالتْ صدى ماضيكَحين غدي جفاكا
وأيّ مشيئةٍ حمقاءَ دارتْلتأذنَ أن تزيد بي انتهاكا
وأيّ خطيئةٍ زرعتْ بأرضيلأحصد مرغما عني هواكا
فلم أطلب لحبي غير ردٍّأضمد ما به صنعتْ يداكا
ولو أني اتخذتُ عليه أجراًلكان انقضَّ منكسراً فداكا
صباحكَ إذ تحيلُ الكون بحراًوتلقي فوق أحلامي الشباكا
صباحُ البحرِ يسحبنا إليهويرسم في ملامحه الهلاكا
صباح سمائنا سقطتْ عليناوقد كذبتْ.. سقطتُّ لكي أراكا
أنا أرتاب منها لستَ مثليولم تسرع رؤاي إلى رؤاكا
أليس تُريب زرقتها سمائيوقد نصبت لأنجمي الشّراكا؟!
سيضحكُ ما أرى فيما تراهويبقى الغيم يبكي في سماكا
أرى الأمطار كاذبة تداريكأن الكون من أجلي تباكى
..كأنّ كرومكَ
المعصورُ منها: دموعيوالمعرّشُ: ما اعتراكا
وها أنا ليس مني الآن بدٌّوليس من اشتعالكَ بي افتكاكا
فإن كنا اختيارات المنافي..فتب خيارنا هذا وذاكا
وإن كنتَ اختباراً لي فإنِّيأتوب الآن عنك فما عساكا
عن القصيدة
«شروقٌ مبهم» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.