بعدَ منتصفِ الشِّعر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أمطرَ الشِّعرُ ..إلّا عادَ وانتَصفا:
بحراً يُجَنُّ ...وبحَّاراً يصيحُ "كَفى"
لا بحرَ ينزفُ ..إلَّا مارسَتْ غرقَ البَحَّارِ طعناتُهُ
فازدادَ ما نَزَفالو أنَّ للبحرِ أُذْناً كانَ كلَّمَهُ
أو أنَّ للبحرِ ثوباً أَمسَكَ الطَّرَفالكنَّهُ يَعْتري الأمواجَ
مُنكَسِراً على تَكسُّرِها في الرِّيحِمُرتَجِفا
وكلَّما لاحَ صوتُ النُّورِتَلطِمُهُ دقيقةُ الصَّمتِ بالأفكارِ كي يَقِفا
يا صدفةً ألَّفَ الميناءُ أوَّلهامازالَ آخرُها يَستنجِدُ الصُّدفَا
المنطقُ السَّهلُ ظَلَّ العُمرَ مُنتبِهاًوحينما صرخَ الصَّمتُ الخَفيُّ غَفَا
ريحُ المعاني تَعُدُّ المُنتَهى قَصَبالو لم يَكُن ثُقبهُ في القلبِ ما عَزَفا
أنْ تُشبهَ الشَّيءَ..يعني أنْ تُجادِلهُ
وكلَّما زادَ قُرباً في الرُّؤى اختَلفَافي مَنطقِ الحُزنِ:
نهرٌ داسَيوجِعُهُ وخزُ الحَصَى
ثُمّ يَنسى فيهِ ما جَرَفافي مَنطقِ الحَربِ:
وحيٌ ضائعٌ..ألمٌ..
سكِّيْنةٌ قسَّمتْ بيتَ الصَّدى غُرَفَافي مَنطقِ اللَّيلِ:
طوفانٌ يَمرُّوما من شطِّ حلمٍ لكي يدعوه أنْ يَقِفَا
في مَنطقِ الضَّوءِ:لا أسماءَ مُعتِمةٌ حتّى يُخادِعَها نَجمٌ لها انْكَشَفا
في مَنطقِ العِشقِ:آياتُ الهوى كَذِبٌ
إن لم تَمُتْ وَلهًا..أو لم تَمُتْ شَغَفا
في مَنطقِ الطّيرِ:طَيرٌ فَرَّ مُلتَجِئاً مِن سِربهِ المُرِّ
حينَ ارتابَ واكتَشَفافي الكأسِ حَسرَةُ أمٍّ
كلُّ مُختَزِنٍ حَرَّ السِّنينِعُقوقاً منهُ ما رَشَفا
في الغيبِ شيخانِتأويلانِ من صُحفٍ
وكلَّما أقبلتْ عينُ المَدَى انصَرَفافي الشِّعرِ حَرفٌ أخيرٌ ليسَ نعرِفهُ
ما كانَ حَرْفًا أخيراً فيهِ لو عُرِفَا***
عن القصيدة
«بعدَ منتصفِ الشِّعر» من شعر فريد ياغي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.